شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٢٧

رف) الخذروف: السريع في جريه- والخذوف لعلة للصبيان، وهي: قصبة، أو عود، يفرض في وسطه ويشد بخيط، فإذا مد دار، وسمعت له صوتا خفيفا في الهواء.

قال امرؤ القيس (يصف الفرس):

درير كخذروف الوليد أمرَّه … ... تتابع كفيه بخيط موصل

الأفعال:

(فعَل) بفتح العين (يفعُل) بضم العين:

(ق) خذق الطائر بالقاف: ذرقه- وفي الحديث، قيل لـ: "معاوية": أتذكر الفيل؟ قال: أذكر خذقه، أي: ورثه.

(ل) الخذلان: ترك العون وكذلك الخذل- وخذلان الله تعالى للعبد: ألا يعصمه- قال الله تعالى: ﴿وإن يخذلكم الله فمن ذا الذي ينصركم من بعده﴾.

ويقال: خذلت الوحشية: إذا انفردت عن الوحش، وقامت على ولدها وهي خذول- ويقال: هي فعول، بمعنى مفعولة؛ لأنها هي مخذولة.

(و) خذا الشيء خذوا: إذا استرخى.

(فعَل) بالفتح يفعِل (بالكسر).

(ف) الخذف: رمى الإنسان بحصاة ونحوها من بين سبابتيه.

ويروى في الحديث: "إن الخذف من مناكير قوم لوط"،- والخذفان: ضرب من السير السريع.

(ق) خذق الطائر: ذرقه.

(م) الخذم: القطع، ومنه: سيف مخذم- والخذم: السرعة في السير.

(ي) خذى الشاة: إذا استرخى، لغة ف خذا يخذو.

فعِل) بالكسر ويفعَل) بالفتح.

(و) الخذا: استرخاء أصول الأذنين على الخدين- والنعت أخذ، وخذوا- وأذن خذوا: مسترخية- ونيمة خذوا أي: لينة (والنميمة: بقلة).

(همزة) خذأ له خذأً، وخذاء مهموز، أي: خضع.

الزيادة:

التفعيل:

(ع) خذعه بالسيف، أي: ضربه- ورجل مخذع بالسيف: ضرب بالسيف في الحرب مرارا.

ويروى قوله:

وكلاهما بطل اللقاء مخذع

ويقال: نبات مخذع أي: قطع أعلاه، وأكل.

(ل) خذل عنه الناس أي: حملهم على خذلانه.

(م) المخذم: المقطع.

الاستفعال:

(همزة) استخذأ له مهموز أي: خضع.

التفاعل:

(ف) تخاذفوا بالحصى.

(ل) تخاذلوا: خذل بعضهم بعضا- ويقال: تخاذلت رجلاه أي: ضعفتا- والتخاذل المختلف ا لخلق من الحمير.

**********************

باب الخاء والراء وما بعدهما

الأسماء:

(فعْل) بفتح الفاء وسكون العين.

(

٢٧ / ٥٧١