شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ٢٧رف) الخذروف: السريع في جريه- والخذوف لعلة للصبيان، وهي: قصبة، أو عود، يفرض في وسطه ويشد بخيط، فإذا مد دار، وسمعت له صوتا خفيفا في الهواء.
قال امرؤ القيس (يصف الفرس):
درير كخذروف الوليد أمرَّه … ... تتابع كفيه بخيط موصل
الأفعال:
(فعَل) بفتح العين (يفعُل) بضم العين:
(ق) خذق الطائر بالقاف: ذرقه- وفي الحديث، قيل لـ: "معاوية": أتذكر الفيل؟ قال: أذكر خذقه، أي: ورثه.
(ل) الخذلان: ترك العون وكذلك الخذل- وخذلان الله تعالى للعبد: ألا يعصمه- قال الله تعالى: ﴿وإن يخذلكم الله فمن ذا الذي ينصركم من بعده﴾.
ويقال: خذلت الوحشية: إذا انفردت عن الوحش، وقامت على ولدها وهي خذول- ويقال: هي فعول، بمعنى مفعولة؛ لأنها هي مخذولة.
(و) خذا الشيء خذوا: إذا استرخى.
(فعَل) بالفتح يفعِل (بالكسر).
(ف) الخذف: رمى الإنسان بحصاة ونحوها من بين سبابتيه.
ويروى في الحديث: "إن الخذف من مناكير قوم لوط"،- والخذفان: ضرب من السير السريع.
(ق) خذق الطائر: ذرقه.
(م) الخذم: القطع، ومنه: سيف مخذم- والخذم: السرعة في السير.
(ي) خذى الشاة: إذا استرخى، لغة ف خذا يخذو.
فعِل) بالكسر ويفعَل) بالفتح.
(و) الخذا: استرخاء أصول الأذنين على الخدين- والنعت أخذ، وخذوا- وأذن خذوا: مسترخية- ونيمة خذوا أي: لينة (والنميمة: بقلة).
(همزة) خذأ له خذأً، وخذاء مهموز، أي: خضع.
الزيادة:
التفعيل:
(ع) خذعه بالسيف، أي: ضربه- ورجل مخذع بالسيف: ضرب بالسيف في الحرب مرارا.
ويروى قوله:
وكلاهما بطل اللقاء مخذع
ويقال: نبات مخذع أي: قطع أعلاه، وأكل.
(ل) خذل عنه الناس أي: حملهم على خذلانه.
(م) المخذم: المقطع.
الاستفعال:
(همزة) استخذأ له مهموز أي: خضع.
التفاعل:
(ف) تخاذفوا بالحصى.
(ل) تخاذلوا: خذل بعضهم بعضا- ويقال: تخاذلت رجلاه أي: ضعفتا- والتخاذل المختلف ا لخلق من الحمير.
**********************
باب الخاء والراء وما بعدهما
الأسماء:
(فعْل) بفتح الفاء وسكون العين.
(