شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٦١

ف) الإرزاف: الإسراع، قال الأصمعي: يقال: أرزفت الإبل؛ أي: أسرعت، وأرزفتها أنا، وقال الخليل: هو الإرزاف (بتقديم الزاي).

(م)الإرزام: صوت الرعد، وحنين الناقة إذا رغت _ ويقال: لا أفعله ما أرزمت أم حائل، قال أبو ذؤيب:

فتلك التي لا يبرح القلبَ حبُّها = ولا ذكرها ما أرزمت أم حائل

(ي) يقال: أرزيت إلى الشيء؛ أي: أسندت إليه.

التفعيل:

(م) رزم الثياب؛ أي: شدها رزما.

(ي) رجل مرزاء مهموز؛ أي: كريم، يرزأ في ماله؛ أي: يصاب منه.

المفاعلة:

(م) المرازمة عند الأكل: الموالاة بين حمد الله عز وجل _ ويقال: أرزمت الإبل: خلطت بين مرعيين.

الافتعال:

(ق) ارتزق الجند؛ أي: أخذوا أرزاقهم.

- - - - - -

باب الراء والسين وما بعدهما

الأسماء :

(فَعْل) بفتح الفاء وسكون العين:

(ل) بعير رسل؛ أي: سهل السير _ وشعر رسل؛ أي: مسترسل.

(م) ارسم: الأثر اللاصق بالأرض، وإن كان لم يكن له شخص، قال امرؤ القيس:

صم صداها وعفى رسمها = واستعجمت عن منطق السائل

وبالهاء:

(ل) ناقة رسلة: سهلة السير.

(فُعل) بضم الفاء:

(غ) الرسغ بالغين معجمة: موصل الكف في الذراع والقدم في الساق.

(ل) الرُّسْل: تخفيف الرُّسُل وهي لغة «بني تميم»، وكان «أبو عمرو» يخفف الرسل، إذا أضيفت إلى (حرفين) كقوله تعالى: (قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ )(سورة إبراهيم:11)، (ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا)(سورة الحديد:27).

وإذا أضيفت إلى (حرف واحد) قرأ بالتثقيل، كقوله تعالى: (بِرُسُلِي) (سورة المائدة:12)، وإذا لم يضف كقوله تعالى: (وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ )(سورة البقرة:87) .

وبكسر الفاء:

(ل) الرِّسل: اللبن _ يقال: كم رسل ناقتك؟

وفي حديث«أبي سعيد الخذري»: رأيت في عام كثر فيه الرسل البياض أكثر من السواد.

- البياض هاهنا:اللبن _ والسواد: التمر _ والرسل: السير السهل.

٢٧٤ / ٥٧١