شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٦٢

وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام : « إلا من أعطى في حدتها ورسلها»؛ أي من أخرج زكاتها في شدتها ورخاها.

- ويقال: على رسلك؛ أي: اتئد.

( فَعَل) بفتح الفاء والعين:

(ل) الرسل: القطيع _ ويقال:جاءت الخيل أرسالا؛ أي: قطيعا قطيعا، قال:

شماطيط أرسال عليها الضراغم

وفي الحديث «طهفة النهدي»: لنا وقير كثير الرسال، قليل الرسل.

-الوقير: الغنم؛ يعني: أن عدوها كثير ولبنها قليل، وجاء القوم أرسالا؛ أي: قطيعا يتبع بعضهم بعضا _ الواحد: رسل.

(ن) الرسن: الحبل _ وجمعه: أرسان.

وبضم الفاء والعين:

(ل) الرسل، جمع: رسول.

الزيادة:

(مفعل) بفتح الميم والعين:

(ي) ألقت السحاب مراسيها؛ أي: دامت.

وبكسر العين:

(ن) المرسن: موضع الرسن من أنف الفرس، قم كثر حتى سمي أنف الإنسان: مرسنا.

قال الشاعر:

وترى الذميم على مراسنهم = يوم الهياج كمازن الجبل

مفعال:

(ل) المرسال: الناقة السهلة السير _ والجمع: مراسيل.

(مِفعال) بكسر الميم:

(ل) المِراسل: المرأة التي يموت زوجها، أو يطلقها، فالخطاب يراسلونها.

(مفعل) بفتح العين مشددة:

(م) الثوب المرسم: المخطط.

فاعل:

راسب: حي من العرب، من «الأزد» _ وراسب قضاعة أيضا.

(فِعال) بكسر الفاء:

(غ) الرساغ: الحبل، يشد به رسغ البعير.

وبالهاء:

(ل) الرسالة، قال الله تعالى: (فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ )(سورة المائدة:67)، قرأ «نافع، وابن عامر، وعاصم، ويعقوب» في رواية عنهما: بالألف للجمع، وهو رأي «أبي عبيدة»، وقرأ الباقون: بغير ألف.

- وأما قوله تعالى: (اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ)(سورة الأنعام:124)، فكلهم قرأ: بالألف، غير «ابن كثير، وحفص» عن «عاصم»، فقرآ: بغير ألف.

وقرأ «نافع، وابن كثير، ويعقوب»، وفي رواية: (اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالتِي)(لأعراف: من الآية144)، بغير ألف، وهو رأي «أبي عبيدة»، والباقون: بالألف.

فعول:

(م) يقال: سيف رسوب؛ أي: ماض في الضريبة.

(

٢٧٥ / ٥٧١