شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ٧١ي) المرضاة: الرضى ، قال الله تعالى: (وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي)(سورة الممتحنة:1)، وفي الحديث، عن النبي عليه الصلاة والسلام: «السواك مطهرة للفم ومرضاة للرب».
(مِفعل) بكسر الميم:
(خ) المرضخ: المدق، الذي يدق به النوى، قال ابن مقبل:
نضد الحصى عن يعملي كأنه = إذا ما علا خل الأصاغر يرضخ
مفعول:
(ن) المرضون بالنون: المنضود من الحجارة.
مفعال:
(خ) المرضاخ: الحجر الذي يرضخ النوى ؛ أي: يدق.
فاعل:
(ب) الراضب: السح من المطر، قال الشاعر:
خياعة ضبع وتحت في مفازة = وأدركها فيها قطار وراضب
(ع) يقال: اسم راضع؛ أي: يرضع اللبن من الضرع، لئلا يسمع صوت الحلب، فيطلب منه اللبن.
وبالهاء:
(ع) الراضعتان: الثنيتان، التي يشرب عليهما اللبن.
(ي) قوله تعالى: (عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ)(سورة الحاقة:21)، قال بعضهم؛ أي: مرضية.
(فَعال) بفتح الفاء:
(ع) الرضاع: لغة في الرِّضاع (حكاها الكوفيون).
وبالهاء:
(ع) هي أمه، من الرضاعة.
قال «البصريون» : الرضاعة مفتوحة، والرضاع بكسر الراء، مثل: القبال، قال الله تعالى : (لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ)(سورة البقرة:233).
قال «زيد بن علي»: مدة الرضاعة حولان _ وهو قول (أبي يوسف والشافعي) ومن وافقهم.
وعند «أبي حنيفة»: ثلاثون شهرا.
قال «زفر»: إلا أن يستغني الولد عنه بغيره، وإن بلغ ثلاث سنين.
(فُعال) بضم الفاء:
(ب) الرضاب: الريق، قال عروة بن الورد:
بآنسة الحديث رضاب فيها = بُعيد النوم كالعنب العصير
والرضاب: من أسماء الخمر.
وبكسر الفاء:
(ع) الرضاع: لغة في الرضاع.
(م) الرضام: الصخور العظام، أمثال الإبل، وأصغر وأكبر، يقع بعضها على بعض _ واحدتها: رضة، كذا قال «الأصمعي».
وبالهاء:
(ع) حكى الكوفيون: الرضاعة: لغة في الرضاع.
فعولة:
(ع) الرضوعة: الشاة التي ترضع.
فعيل:
(ع) الرضيع: المراضع.
(ف) الرضيف: اللبن، يحلب على الرضف.
(م) الرضيم: ما يبنى بالرضام، وهي: الحجارة.
(