شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٧١

ي) المرضاة: الرضى ، قال الله تعالى: (وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي)(سورة الممتحنة:1)، وفي الحديث، عن النبي عليه الصلاة والسلام: «السواك مطهرة للفم ومرضاة للرب».

(مِفعل) بكسر الميم:

(خ) المرضخ: المدق، الذي يدق به النوى، قال ابن مقبل:

نضد الحصى عن يعملي كأنه = إذا ما علا خل الأصاغر يرضخ

مفعول:

(ن) المرضون بالنون: المنضود من الحجارة.

مفعال:

(خ) المرضاخ: الحجر الذي يرضخ النوى ؛ أي: يدق.

فاعل:

(ب) الراضب: السح من المطر، قال الشاعر:

خياعة ضبع وتحت في مفازة = وأدركها فيها قطار وراضب

(ع) يقال: اسم راضع؛ أي: يرضع اللبن من الضرع، لئلا يسمع صوت الحلب، فيطلب منه اللبن.

وبالهاء:

(ع) الراضعتان: الثنيتان، التي يشرب عليهما اللبن.

(ي) قوله تعالى: (عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ)(سورة الحاقة:21)، قال بعضهم؛ أي: مرضية.

(فَعال) بفتح الفاء:

(ع) الرضاع: لغة في الرِّضاع (حكاها الكوفيون).

وبالهاء:

(ع) هي أمه، من الرضاعة.

قال «البصريون» : الرضاعة مفتوحة، والرضاع بكسر الراء، مثل: القبال، قال الله تعالى : (لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ)(سورة البقرة:233).

قال «زيد بن علي»: مدة الرضاعة حولان _ وهو قول (أبي يوسف والشافعي) ومن وافقهم.

وعند «أبي حنيفة»: ثلاثون شهرا.

قال «زفر»: إلا أن يستغني الولد عنه بغيره، وإن بلغ ثلاث سنين.

(فُعال) بضم الفاء:

(ب) الرضاب: الريق، قال عروة بن الورد:

بآنسة الحديث رضاب فيها = بُعيد النوم كالعنب العصير

والرضاب: من أسماء الخمر.

وبكسر الفاء:

(ع) الرضاع: لغة في الرضاع.

(م) الرضام: الصخور العظام، أمثال الإبل، وأصغر وأكبر، يقع بعضها على بعض _ واحدتها: رضة، كذا قال «الأصمعي».

وبالهاء:

(ع) حكى الكوفيون: الرضاعة: لغة في الرضاع.

فعولة:

(ع) الرضوعة: الشاة التي ترضع.

فعيل:

(ع) الرضيع: المراضع.

(ف) الرضيف: اللبن، يحلب على الرضف.

(م) الرضيم: ما يبنى بالرضام، وهي: الحجارة.

(

٢٨٤ / ٥٧١