شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٧٢

ي) الرضي: المرضي، قال الله تعالى: (وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً)(سورة مريم:6) .

(فَعلى) بفتح الفاء:

(ي) رضوى: اسم جبل _ ورضوى : اسم امرأة.

(فعلان) بضم الفاء:

(و) الرُّضوان: لغة في الرضوان بالكسر، وهو: الرضا.

قرأ «عاصم» في رواية: (وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ)(سورة التوبة:72)بالضم، والباقون: بالكسر، وكذلك في جميع القرآن، إلا في قوله تعالى: (مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ)(سورة المائدة:16) فقرأوا جميعا: بكسر الراء.

الأفعال:

(فعل) بالفتح (يفعل) بالضم:

(ي) راضيته، فرضوته، من الرضوان.

(فعل) بالفتح (يفعل) بالكسر:

(ع) رضع يرضع: لغة في رضع يرضع، وعلى هذه اللغة يفسر: قول السلولي:

وذموا لنا الدنيا وهم يرضعونها = أفاريق حتى ما يدر لها ثغل

(ف) رضفه؛ أي: كواه بالرضفة _ وشواء مرفوف: شوى على الرضف.

(م) رضم فلان بيته بالحجارة؛ أي: نضد بعضه فوق بعض _ وبرذون مرضوم: قد تشنج عصبه، وصار فيه كالعقد _ ورضم البعير: إذا رمى بنفسه الأرض.

(فعل – يفعل) بالفتح:

(ح) الرضح: كسر الشيء، ودقة كالنوى، ونحوه.

0خ) الرضخ: الكسر _ والرضخ: العطاء القليل، وفي الحديث، عن «ابن عباس» : كان العبيد والنساء يحضرون مع النبي عليه الصلاة والسلام الحرب، فلا يضرب لهم بسهم ويرضخ.

(فعل) بالكسر (يفعل) بالفتح:

(ع) رضع المولود أمه، وفي الحديث، عن النبي عليه الصلاة والسلام: « يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب».

وروي عن «علي، وابن مسعود» : أن لبن الفحل يحرم وهو قول (زيد بن علي، وأبي حنيفة، والشافعي، ومالك والثوري، والأوزاعي) ومن وافقهم.

وعن «عائشة، وابن عمر» : أنه يحرم، وهو قول )ابن المسيب، وعطاء، والنخعي، وربيعة، وداود).

وفي الحديث، «أبي ميسرة»: لو رأيت رجلا يرضع، فسخرت منه، خشيت أن أكون مثله، يرضع الغنم من لومه ولا يحلب.

(

٢٨٥ / ٥٧١