شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ٧٧ث) الديك المرعث: الذي له رعثه، وكان ياقل لبشّار: المرعث، لإن أمه في صغره، واتخذت له رعثة، وهي: القرط.
(مِفْعِلَّى) بكسر الميم والعين وتشديد اللام:
(ز) المرعزي: ما لان من الصوف _ ويقال: بفتح الميم: مرعزي.
(فَعَّال) بفتح الفاء وتشديد العين:
(د) الرعاد: اسم سمك في البحر، إذا صيد ارتعد.
فاعل:
(ف) الراعف: أنف الجبل _ والجمع: رواعف _ ويقال: لطرف الأرنبة: راعف أيضا.
(ل) الراعل: فحال يحل بالمدينة.
قرأ «الحسن»: (لا تَقُولُوا رَاعِنَا)(البقرة:104)، بالتنوين، من الرعونة، وهي: الحمق؛ أي: لا تقولوا: حمقا من القول.
(ي) الراعي: واحد الرعاء _ والراعي: لقب «عبيد بن الحصين» الشاعر، من «نمير بن عامر بن صعصعة».
وبالهاء:
(د) يقال في المثل: صلف تحت الراعدة، يضرب مثلا لمن يكثر الكلام ولا خير عنده _ ويقال: ذوات الرواعد: الدواهي.
ومن المنسوب:
(ب) الراعبي: ضرب من الحمام، ترعب في أصواتها، وهي: قوة أصواتها.
فاعولة:
(ف) راعوفة البئر: حجر يتقدم في طيها، ندر يقوم عليها الساقي _ ويقال: بل هي حجر في أسفلها، يتقدم في طيها نادر: يقوم عليها الساقي _ ويقال: بل هو حجر في أسفلها يتقدم الطي.
(فُعال) بضم الفاء:
(ف) الرعاف: مصدر رعف يرعف _ ويقال: الدم بعينه.
(م) الرعام: ما يسيل من أنف الشاة، من داء يصيبها، وفي لحديث، قال «أبو هريرة»، لرجل: أحسن إلى غنمك، وامسح الرعام عنها، واطلب مراحمها.
وبكسر الفاء:
(ث) الرعاث، جمع رعثة، وهي: القرط.
وفي الحديث، كان النبي عليه الصلاة والسلام، يحلي بتمائم في حجره رعاثا من ذهب.
قال «الخليل»: الرعاث: ضرب من الخز والحلي، قال:
وما حليت إلا الرعاث المقعدا
(س) أبو رعاس: من كنى الرجال.
(ل) الرعال: جمع رعلة.
(ن) الرعان: جمع رعن.
(ي) الرعاء: جمع راعي، وهذا الجمع من النوادر، قال الله تعالى : (حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ)(سورة القصص:23).