شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٧٧

ث) الديك المرعث: الذي له رعثه، وكان ياقل لبشّار: المرعث، لإن أمه في صغره، واتخذت له رعثة، وهي: القرط.

(مِفْعِلَّى) بكسر الميم والعين وتشديد اللام:

(ز) المرعزي: ما لان من الصوف _ ويقال: بفتح الميم: مرعزي.

(فَعَّال) بفتح الفاء وتشديد العين:

(د) الرعاد: اسم سمك في البحر، إذا صيد ارتعد.

فاعل:

(ف) الراعف: أنف الجبل _ والجمع: رواعف _ ويقال: لطرف الأرنبة: راعف أيضا.

(ل) الراعل: فحال يحل بالمدينة.

قرأ «الحسن»: (لا تَقُولُوا رَاعِنَا)(البقرة:104)، بالتنوين، من الرعونة، وهي: الحمق؛ أي: لا تقولوا: حمقا من القول.

(ي) الراعي: واحد الرعاء _ والراعي: لقب «عبيد بن الحصين» الشاعر، من «نمير بن عامر بن صعصعة».

وبالهاء:

(د) يقال في المثل: صلف تحت الراعدة، يضرب مثلا لمن يكثر الكلام ولا خير عنده _ ويقال: ذوات الرواعد: الدواهي.

ومن المنسوب:

(ب) الراعبي: ضرب من الحمام، ترعب في أصواتها، وهي: قوة أصواتها.

فاعولة:

(ف) راعوفة البئر: حجر يتقدم في طيها، ندر يقوم عليها الساقي _ ويقال: بل هي حجر في أسفلها، يتقدم في طيها نادر: يقوم عليها الساقي _ ويقال: بل هو حجر في أسفلها يتقدم الطي.

(فُعال) بضم الفاء:

(ف) الرعاف: مصدر رعف يرعف _ ويقال: الدم بعينه.

(م) الرعام: ما يسيل من أنف الشاة، من داء يصيبها، وفي لحديث، قال «أبو هريرة»، لرجل: أحسن إلى غنمك، وامسح الرعام عنها، واطلب مراحمها.

وبكسر الفاء:

(ث) الرعاث، جمع رعثة، وهي: القرط.

وفي الحديث، كان النبي عليه الصلاة والسلام، يحلي بتمائم في حجره رعاثا من ذهب.

قال «الخليل»: الرعاث: ضرب من الخز والحلي، قال:

وما حليت إلا الرعاث المقعدا

(س) أبو رعاس: من كنى الرجال.

(ل) الرعال: جمع رعلة.

(ن) الرعان: جمع رعن.

(ي) الرعاء: جمع راعي، وهذا الجمع من النوادر، قال الله تعالى : (حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ)(سورة القصص:23).

٢٩٠ / ٥٧١