شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٧٦

- قال اله تعالى: (وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ)(الرعد:13)؛أي: يسبح من أجله، وقيل: الرعد: اسم ملك، يسوق السحاب، وتسبيحه المسموع.

(ل) عن «ابن الأعرابي»، يقال: مر فلان يجر رَعْلَه، وأرعيله؛ أي: ثيابه.

(ن) الرعن: الأنف النادر من الجبل _ «وذو رعين الأكبر: ملك من ملوك «حمير»، وه تصغير: رعن _ ورعين: حصن، كان له من ولده «ذو رعين الأصغر»، القائل:

فإن تك رعْنُ قد غدرت وخانت = فمعذرة الإله لذي رعين

وبالهاء:

(ث) الرعثة بالثاء معجمة بثلاث: القرط _ ورعثة الديك: عثونته، وجمعها: رعثات _ ورعثتا الشاة: زنمتاها

(ل) الرعلة: القطعة من الفرسان _ والجمع: رعال – والرعلة: الزنمة – والرعلة: واحدة الرعال، وهي: الدقل.

(فُعل) بضم الفاء:

(ب) هو الرعب، وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: «نصرت بالرعب».

(ظ) الرعظ بالظاء معجمة: مدخل النصل في القدح.

وحكى «الخليل»، يقال: إنه ليكسر عليك أرعاظ النبل غضبا.

وبكسر الفاء:

(ي) الرعي: الكلأ.

وبالهاء:

(د) الرعدة: الاسم من الارتعاد.

(فعل) بفتح الفاء والعين:

(ن) رعن: الاسم من الرعونة، قال الشاعر:

ورحلوها فيها رعن

يعني: ناقة – والرعن: الهوج.

وبالهاء:

(ث) الرعثة: القرط_ وجمعها: رعاث.

(فُعُل) بضم الفاء والعين:

(ب) الرعب: الخوف.

قرأ «ابن عامر، والكسائي، ويعقوب»: (سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ)(سورة آل عمران:151)، وهو اختيار «أبي عبيدة»، وكذلك (وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً)(سورة الكهف:18)، والباقون: بالتخفيف في جميع القرآن.

الزيادة:

(أفعل) بالفتح:

(ن) يقال: جيش أرعن؛ أي: كبير، يشبه برعن الجبل، وهو أنفه، قال الشاعر:

وهم زحفوا لغسان بزحف = وجقب السرب أرعن مرتعنُّ

ويروي: مرجحن _ ويقال: رجل أرعن: مسترح _ والأرعن: الأهوج _ ورجل أرعن: أهوج، وامرأة رعنا.

(مفعَّل) بفتح العين مشددة:

(

٢٨٩ / ٥٧١