شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ٧٩ي) رجل ترعية؛ أي: حسن الرعية بالإبل، ويقال أيضا: ترعية (بكسر التاء) إتباعا (لكسر العين)، ويقال أيضا: على (تفعالة) مثل: تلعابة.
(تفعالة) بكسر التاء:
(ن) الترعانة: الرجل الكثير الفزع.
(ي) رجل ترعانة: حسن الرعية للإبل.
الأفعال:
(فعل) بالفتح (يفعل) بالضم:
(د) رعدت السماء، وبرقت رعدا، وكذلك رعد الرجل، وبرق: إذا وعد وتهدد.
وروى «ابن دريد» عن «أبي حاتم، قال: قلت للأصمعي»: أتقول: إنك لتبرق، وترعد؟ قال: لا، قلت: فكيف تقول؟ قال: أقول: إنك لتبرق وترعد، ثم أنشد:
إذا جاوزت من ذات عرق بينه = فقل لأبي قابوس ما شئت فأعرد
ثم قال: هذا كلام العرب، فقلت: قد قال الكميت:
أبرق وأرعد يا زيد = فما وعيك لي بضائر
فقال «الكميت»: «الأصمعي» جر معاني أهل «الشام» ولم يلتفت إلى ذلك.
ورعت المرأة رعدا: إذا تحسنت وتزينت.
(ف) رعف الإنسان رعاف – ويقال: إن الرعاف: الدم بعينه.
وفي الحديث، عن النبي عليه الصلاة والسلام: «من قاء أو رعف في صلاته فلينصرف وليتوضأ وليستأنف.
وإلى هذا ذهب «الشافعي»، ومن وافقه واحتجوا بهذا الخبر.
وعند «أبي حنيفة» وأصحابه «ومالك»: من أحدث في صلاته توضأ وبنى على ما مضى.
واحتجوا بخبر «عائشة»، عن النبي عليه الصلاة والسلام: «من قاء، وأرعف، في صلاته، فلينصرف، ولتوضأ، وليبن على صلاته، ما لم يتكلم.
والرعف: السبق، والتقدم _ يقال: فرس راعف: قد رعف الخيل؛ أي: سابق متقدم _ وتسمى الرماح، قيل: لأنها تقدم الطعن _ وقيل: لما يقطر منها الدم.
(م) رعمت الشاة: إذا سال رعامها.
(و) الرعو: الكف عن الشيء.
(فعل _ يفعل) بالفتح:
(ب) رعب رعبا، ورعبا: إذا أنزعه، فهو: مرعوب_ قال الله تعالى: (سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ)(سورة آل عمران:151)، ورعبت الحوض: ملأته _ وسيل راعب: يملأ الوادي.
(ص) يقال: إن الرعص: الجذب، والتحريك _ يقال: رعصت الريح الشجرة.
(ف) الرعف: السبق والتقدم _ يقال: فرس راعف.
(