شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٧٩

ي) رجل ترعية؛ أي: حسن الرعية بالإبل، ويقال أيضا: ترعية (بكسر التاء) إتباعا (لكسر العين)، ويقال أيضا: على (تفعالة) مثل: تلعابة.

(تفعالة) بكسر التاء:

(ن) الترعانة: الرجل الكثير الفزع.

(ي) رجل ترعانة: حسن الرعية للإبل.

الأفعال:

(فعل) بالفتح (يفعل) بالضم:

(د) رعدت السماء، وبرقت رعدا، وكذلك رعد الرجل، وبرق: إذا وعد وتهدد.

وروى «ابن دريد» عن «أبي حاتم، قال: قلت للأصمعي»: أتقول: إنك لتبرق، وترعد؟ قال: لا، قلت: فكيف تقول؟ قال: أقول: إنك لتبرق وترعد، ثم أنشد:

إذا جاوزت من ذات عرق بينه = فقل لأبي قابوس ما شئت فأعرد

ثم قال: هذا كلام العرب، فقلت: قد قال الكميت:

أبرق وأرعد يا زيد = فما وعيك لي بضائر

فقال «الكميت»: «الأصمعي» جر معاني أهل «الشام» ولم يلتفت إلى ذلك.

ورعت المرأة رعدا: إذا تحسنت وتزينت.

(ف) رعف الإنسان رعاف – ويقال: إن الرعاف: الدم بعينه.

وفي الحديث، عن النبي عليه الصلاة والسلام: «من قاء أو رعف في صلاته فلينصرف وليتوضأ وليستأنف.

وإلى هذا ذهب «الشافعي»، ومن وافقه واحتجوا بهذا الخبر.

وعند «أبي حنيفة» وأصحابه «ومالك»: من أحدث في صلاته توضأ وبنى على ما مضى.

واحتجوا بخبر «عائشة»، عن النبي عليه الصلاة والسلام: «من قاء، وأرعف، في صلاته، فلينصرف، ولتوضأ، وليبن على صلاته، ما لم يتكلم.

والرعف: السبق، والتقدم _ يقال: فرس راعف: قد رعف الخيل؛ أي: سابق متقدم _ وتسمى الرماح، قيل: لأنها تقدم الطعن _ وقيل: لما يقطر منها الدم.

(م) رعمت الشاة: إذا سال رعامها.

(و) الرعو: الكف عن الشيء.

(فعل _ يفعل) بالفتح:

(ب) رعب رعبا، ورعبا: إذا أنزعه، فهو: مرعوب_ قال الله تعالى: (سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ)(سورة آل عمران:151)، ورعبت الحوض: ملأته _ وسيل راعب: يملأ الوادي.

(ص) يقال: إن الرعص: الجذب، والتحريك _ يقال: رعصت الريح الشجرة.

(ف) الرعف: السبق والتقدم _ يقال: فرس راعف.

(

٢٩٢ / ٥٧١