شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ٨٠ق) قال «الخليل»: الرعاق: صوت فتب الدابة _ والرعيق: صوت نفر الأنثى، وهو: حياؤه _ ورعق رعيقا، ورعاقا.
(ل) حكى بعضهم: رعله رعلا: إذا طعنه.
(ن) حكى بعضهم: رعنته الشمس: إذا آلمت دماغه، فهو مرعون، قال:
كأنه من أوار الشمس مرعون.
(ي) رعي إبله، ورعت الإبل (يتعدى ولا يتعدى)، والراعي: الوالي، ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إن الراعي والي ولاية قوم، بقدر جوهر الماشية المرعية، ومخرجها في التأويل.
ورعاه؛ أي: حفظه رعاية، ورعيا _ ويقولون: في رعاية الله تعالى؛ أي: في حفظه.
ورعيت النجوم: راقبتها.
قالت الخنساء:
أرعى النجوم وما كلفت رعيتها = وتارة أتعشى فضل أطمار
وراعي القوم: رقيبهم.
وفي حديث «عمر»: لا يعطى من الغنائم شيئا، حتى يقسم إلا لراع أو دليل.
(فعل) بالكسر ( يفعل) بالفتح:
(ش) الرعش بالشين معجمة: الارتعاش _ والنعت رعش.
(ظ) الرعظ: انكسار رعظ السهم _ يقال: سهم رعظ.
(فعل _ يفعل) بالضم:
(ف) رعف رعافا: لغة في رعف، وهي لغة ضعيفة.
(ن) الرعونة: الحمق، وكذلك: الرعانة _ يقال: رجل أرعن؛ أي: أحمق _ وامرأة رعناء.
الزيادة:
الأفعال:
(ج) أرعج البرق: إذا تتابع لمعانه، قال الشاعر:
سحا أها ضيب وبرقا مرعجا
أهاضيب: دفعات المطر، وهو: جمع الجمع، كأنه جمع: أهضاب، مثل قول وأقوال ، وأقاويل.
وأرعجه الأمر؛ أي: أثقله (عن ابن دريد).
(د) أرعده فارتعد، من: الرعدة _ وأرعدت فرائصه عند الفزع _ وأرعد القوم، وأبرقوا: إذا سمعوا الرعد ورأوا البرق.
وأجاز البغداديون، أبرق وأرعد: إذا خوف وتهدد.
وأبى ذلك الأصمعي، الأرعد _ وبرق: إذا تهدد.
(ش) أرعشه: إذا أرعده _ وشمر بن برعش: ملك من ملوك حمير، وهو شمر بن برعش بن أفريقيش بن أبرهة ذي المنار بن الحارث الرايش، سمي برعش لأنه كان يرعش من زاره من هيبته.
(ص) يقال: أرعصت الريح الشجر، ورعصت : لغتان.
(ف) أرعف فلان قريته: إذا ملأها، حتى ترعف ؛ أي: بفيض ماؤها امتلاء.
(