شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٨١

م) أرعمت الشاة: إذا سال رعامها، وهو المخاط.

(ي) أرعيت عليه؛ أي: أبقيت، قال الشاعر:

بغى بعض على بعض = فلم يرعوا على بعض

وأرعيته سمعي؛ أي: أصغيت إليه _ يقال: أرعني سمعك _ ويقال: أرعى الله الماشية؛ أي: أنبت لها ما ترعى.

قال الشاعر:

كأنها ظبية تعطوا إلى فنن = تأكل من طيب والله يرعيها

الفنن: الغصن.

التفعيل:

(ب) السنام المرعب: المنقطع _ ورعيت الحمامة _ والترعيب: قوة صوتها.

(س) رعشه؛ أي: أرعشه.

(ل) يقال: إن المرعل، من المال: السمين المختار، قال الشاعر:

أبأْنا بقتلانا بسبينا = نساء وجئنا بالهيجان المرعل

المفاعلة:

(ن) قوله عز وجل ( لا تقولوا راعنا).

قيل معناه: انتظرنا _ والمرعاة: الانتظار _ وقيل معناه: أرعنا سمعك؛ أي: استمع منا، ونستمعك _ وقيل: هي كلمة، كانت الأنصار تقولنا في الجاهلية، فنهوا عنها في الإسلام، لأنها مفاعلة بين اثنين، من أرعنا سمعك، ونرعك أسماعنا _ وقيل: راعنا، كلمة كانت اليهود تتساب بها، وهو من: الأرعن، وهو: الأحمق.

ومن قرأ (راعنا) بالتنوين، فتأويلنا ( لا تقولوا حمقا) من القول.

وراعيت الأمر: نظرت إليه؛ أي: إلى أين تصير عاقبته _ وراعيته؛ أي: لاحظته _ والحمير يراعي الحمير؛ أي: يرعى معها.

الافتعال:

(ج) ارتعج؛ أي: تتابع في لمعانه، واضطرابه _ وارتعج ماله؛ أي: كثر _ وارتعج الوادي؛ أي: امتلأ.

(د) ارتعد؛ أي: اضطرب من الرعدة.

(ش) الارتعاش: الاضطراب.

(ص) وارتعصت الحية: تلوت.

قال الشاعر:

أصبحت لا أسعى إلى داعية = إلا ارتعاصا كارتعاص الحية

وارتعص الجدي: وثب _ وتلوى من النشاط.

(ي) ارتعى البعير، ورعى: بمعنى.

وقرأ نافع، وابن كثير: (نرتع ونلعب) بكسر العين.

وقرأ نافع: بالياء، وابن كثير: بالنون.

فقيل معنى قراءة نافع؛ أي: يرعى وينصرف، وكذلك تفسير قراءة ابن كثير وفسرت أيضا على معنى يتحافظ، ويرعى بعضنا بعض.

ااستفعال:

(ف) استرعف؛ أي: تقدم.

(

٢٩٤ / ٥٧١