شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ٨١م) أرعمت الشاة: إذا سال رعامها، وهو المخاط.
(ي) أرعيت عليه؛ أي: أبقيت، قال الشاعر:
بغى بعض على بعض = فلم يرعوا على بعض
وأرعيته سمعي؛ أي: أصغيت إليه _ يقال: أرعني سمعك _ ويقال: أرعى الله الماشية؛ أي: أنبت لها ما ترعى.
قال الشاعر:
كأنها ظبية تعطوا إلى فنن = تأكل من طيب والله يرعيها
الفنن: الغصن.
التفعيل:
(ب) السنام المرعب: المنقطع _ ورعيت الحمامة _ والترعيب: قوة صوتها.
(س) رعشه؛ أي: أرعشه.
(ل) يقال: إن المرعل، من المال: السمين المختار، قال الشاعر:
أبأْنا بقتلانا بسبينا = نساء وجئنا بالهيجان المرعل
المفاعلة:
(ن) قوله عز وجل ( لا تقولوا راعنا).
قيل معناه: انتظرنا _ والمرعاة: الانتظار _ وقيل معناه: أرعنا سمعك؛ أي: استمع منا، ونستمعك _ وقيل: هي كلمة، كانت الأنصار تقولنا في الجاهلية، فنهوا عنها في الإسلام، لأنها مفاعلة بين اثنين، من أرعنا سمعك، ونرعك أسماعنا _ وقيل: راعنا، كلمة كانت اليهود تتساب بها، وهو من: الأرعن، وهو: الأحمق.
ومن قرأ (راعنا) بالتنوين، فتأويلنا ( لا تقولوا حمقا) من القول.
وراعيت الأمر: نظرت إليه؛ أي: إلى أين تصير عاقبته _ وراعيته؛ أي: لاحظته _ والحمير يراعي الحمير؛ أي: يرعى معها.
الافتعال:
(ج) ارتعج؛ أي: تتابع في لمعانه، واضطرابه _ وارتعج ماله؛ أي: كثر _ وارتعج الوادي؛ أي: امتلأ.
(د) ارتعد؛ أي: اضطرب من الرعدة.
(ش) الارتعاش: الاضطراب.
(ص) وارتعصت الحية: تلوت.
قال الشاعر:
أصبحت لا أسعى إلى داعية = إلا ارتعاصا كارتعاص الحية
وارتعص الجدي: وثب _ وتلوى من النشاط.
(ي) ارتعى البعير، ورعى: بمعنى.
وقرأ نافع، وابن كثير: (نرتع ونلعب) بكسر العين.
وقرأ نافع: بالياء، وابن كثير: بالنون.
فقيل معنى قراءة نافع؛ أي: يرعى وينصرف، وكذلك تفسير قراءة ابن كثير وفسرت أيضا على معنى يتحافظ، ويرعى بعضنا بعض.
ااستفعال:
(ف) استرعف؛ أي: تقدم.
(