شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ٨٣قال نابغة بن جعدة:
كطود بلاد وأركانه = عزيز المراغم والمهرب
فاعلة:
(ي) يقال: ماله ثاغية ولا راغية؛ أي: شاة ولا ناقة.
(فَعال) بفتح الفاء:
(ب) الرغاب: الأرض اللينة.
(م) الرغام: التراب _ وقال بعضهم: الرغام: الرمل اللين، وليس بالذي يسيل من اليد _ والرغام: اسم رملة.
بضم الفاء:
(م) الرُّغام: ما يسيل من الأنف.
وبالهاء::
(ي) الرغاية: لغة في الرغاوة.
(فِعال) بكسر الفاء:
(ب) الرغاب: لغة في الرغاب، وهي: الأرض اللينة.
(ل) أبو رغال: رجل يرجم قبره _ ويقال: إنه كان دليلا «للحبشة» إلى «مكة» فمات في الطريق، قبل وصولهم إليها.
وبالهاء:
(و) الرغاوة: لغة في الرغوة.
فعول:
(ث) قال «الخليل»: الرغوث: كل مرضعة، قال الشاعر:
فليت لنا مكان الملك عمرو = رغوثا حول قبتنا تجور
ويقال: هو آكل من دابة رغوث، وهي (فعول) في معنى ( مفعولة) لأنها: مرغوثة.
(ل) الرغول: الشاة ترضع الغنم _ قال «أبو زيد»: يقال: هو رم رغول: إذا اغتنم كل شيء وأكله.
قال ابن وجرة:
رم رغولا إذا اغترت موارده = ولا يناله له جار إذا احترقا
أي: إن أجدب، حرص على الشيء، واغتنمه، وإن أخصب لم ينم جاره خوفا منه.
(و) ناقة رغو؛ أي: كثيرة الرغا.
فعيل:
(ب) الرغيب: الواسع الجوف _ حوض رغيب، وسقاء رغيب؛ أي: واسع _ وفرس رغيب الشجو؛ أي: واسع الخطو.
(د) عيش رغيد؛ أي: واسع خصيب.
(ف) الرغيف: معروف – وجمعه: رغفان وأرغفة، ورغف.
وبالهاء:
(ب) الرغيبة: العطاء الكثير _ والجمع: رغائب، قال:
وإلى الذي يعطي الرغائب فارغب
(د) الرغيدة: الزبدة – ويقال: الرغيدة: حليب يغلي، ويذر عليه دقيق.
(فُعالى) بضم الفاء:
(م) الرغامى: الأنف، قال الشاعر:
له بالرغامى والخياشم حازر
والرغامى: نبت، لغة في: الرحامى.
(فُعَلاء) بضم الفاء وفتح العين ممدود:
(ث) الرغثاوان بالثاء معجمة بثلاث: العصبتان بين اليد، وبين المنكبين، بجانبي الصدر _ واحدها: رغثاء.
(فَعَلوت) بفتح الفاء والعين:
(