شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٨٤

ب) الرغبوت: الرغبة _ ويقال: رغبوتا، بزيادة ألف.

الأفعال:

(فَعل) بالفتح (يُفعل) بالضم:

(ي) رغى البعير رغاء: إذا صاح، وفي المثل: كفى برغايها مناديا.

(فعل – يفعل) بالفتح:

(ث) رغث الجدى أمه: إذا أرضعها (بالثاء معجمة بثلاث)، وفي حديث «أبي هريرة»، (في ذكر الدنيا): لقد ذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنتم ترغثونها.

ورغث الرجل: إذا كثر عليه السئال، حتى ينفد ما عنده، فهو مرغوث.

(ش) رعشة الله تعالى؛ أي: أعطاه مالا كثيرا، وبارك له فيه _ والرغش: البركة، والنماء، والخير.

قال الشاعر:

حتى رأتنا وجهك المرغوشا

- وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: أن رجلا رغشه الله مالا ؛ أي: أكثره له، وبارك له فيه.

(ل) الرغل: رضاعة في غفلة _ يقال: رغل الجدي أمه.

قال الشاعر:

يسبق فيها الحمل العجبا = رغلا إذا ما أنس العشبا

يصف رعايا باللؤم أنه يسبق أولاد الغنم فيرضعها.

(م) رغم الرجل، ورغم أنفه: إذا ذل.

(فِعل) بالكسر ( يفعَل) بالفتح:

(ب) رغبت في الشيء رغبة، ورغبا: إذا أردته، قال تعالى: (وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَبا)(سورة الأنبياء:90).

ورغبت عنه: إذا كرهته، ولم ترده، قال الله تعالى: (وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ)(سورة البقرة:130).

ورغب إليه في كذا رغبة؛ أي: سأله إياه.

(د) رغد عيشه رغذا؛ أي: تشبع ، قال الله تعالى: (فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً )(سورة البقرة:58)؛ أي: أكلا، رغدا نعت لمصدر محذوف _ قال «الكسائي»: ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال.

قال امرؤ القيس:

بينما المرء تراه ناعما = يأمن الأحداث في عيش رغد

(ل) الأرغل: الأقلف، مقلوب: الأغرل.

(م) رغم الرجل،ورغم أنفه: إذا لم يقدر على الانتصاف.

(فعل – يفعل) بالضم:

(ب) رغب الرجل رغبا، ورغابة؛ أي: صار رغيبا _ ويقال: الرغب شؤم.

(د)رغد عيشه؛ أي: اتسع.

الزيادة:

الأفعال:

(ب) أرغبه فرغب _ أرغبت الشاة ولدها؛ أي: أرضعته.

(

٢٩٧ / ٥٧١