شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٩١

قال طرفة:

موضوعها زول ومرفوعها = كمر صوت لجب تحت ريح

يقال منه: رفع البعير، والناقة في سيرهما، ورفعتهما ( يتعدى ولا يتعدى)، ورفعت الشيء: قربته.

قال الله تعالى: (وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ) (سورة الواقعة:34) ، وقال عز وجل: (وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً) (سورة مريم:57).

-قيل: قربناه _ وقيل: رفعناه في المنزلة _ وقيل: إنه رفعه، حتى أراه السبعة الأملاك، ومواضعها من الأفلاك، وعلمه أسماءها ودلائلها، فكانت معجزته (علم النحوم)، وهو أول من علم (علم النجوم) ومن قوله : (بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ)(سورة النساء:158)، قال «الحسن»؛ أي: رفعه إلى السماء.

وقيل: رفعه إلى أعلى المنازل وقربه.

- ورفع الحديث؛ أي: حمله وأسنده إلى قائله _ يقال: روى الحديث مرفوعا، ومنه الحديث: كل رافعة رفعت عنا، فليبلغ أني حرمت المدينة.

- ويقال: رفعه إلى العامل؛ أي: بلغه خبره _ ورفع الزرع: حمله بعد الحصاد إلى البيدر.

(هـ) رفهت الإبل: إذا وردت كل يوم متى شاءت.

(ي) رفأت انثرب؛ أي: أصلحت ما ضعف منه.

(فِعل) بالكسر (يفعَل) بالفتح:

(ق) الرفق: انفتال المرفق عن الجنب _ يقال: ناقة رفقاء، وجمل أرفق.

(فعل – يفعل) بالضم:

(ع) يقال: رجل رفيع الصوت _ والرفعة: نقيض الصنعة.

(غ) رفغ عيشه؛ أي: اتسع، فهو رافغ ورفيغ.

(هـ) رفه عيشه؛ أي: اتسع فهو رافه ورفيه.

الزيادة:

الأفعال:

(ث) أرفث؛ أي: أتى في كلامه بالرفث، وه: الفحش.

(د) أرفده: لغة في رفده: إذا أعطاه.

(ض) أرفض القوم إبلهم بالضاد معجمة: إذا أرسلوها ترعى بغير راع.

(ق) أرفقته؛ أي: نفعته _ ويقال: رفقه، مثل: رفق به.

(ل) أرفله في ثوبه: لغة في رفل: إذا أطاله ورجه.

(هـ) أرفه الرجل: إذا ولدت إبله رفها _ ويقال: الإرفاه: كثرة التدهن وأصله من: الرفه.

(همزة) أرفأت إليه مهموز: إذا لجأت إليه _ وأرفأت السفينة؛ أي: قرتها من الشط.

التفعل:

(د) قال بعضهم: رفد فلان : إذا سود.

(

٣٠٤ / ٥٧١