شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٩٠

ل) رفل في ثيابه: إذا أطالها، وجرها في ميس، وتبختر، قال الشاعر:

وشيمة ترفل المرافلا

أي: تمشي كل ضرب من الرفل، كما يقال: تمشي المماشي وتأكل المآكل _ ورفل الرجل في سبقه، وحمالته.

قال الشاعر:

فأرفل في حمائله وأمشي = كمشية خادر ليث سطر

(ي) رفاه؛ أي: علله، وسكنه من رعب، قال الشاعر:

رفوني وقالوا يا خويلد لم ترع = فقلت وأنكرت الوجوه هم هم

(فَعل) بالفتح ( يفعِل) بالكسر:

(ت) الرفت: الكسر _ رفت الشيء بيدي: إذا فتته فصار رفاتا _ ورفت عنقه: إذا دقها.

(د)رفدته رفدا؛ أي: أعنته، وأعطيته _ وقوله تعالى: (بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ)(سورة هود:99) .

قال «أبو عبيدة»: بئس العون المعان.

قال الشاعر:

ألا قل للكميت ورافديه = من الشعراء والمتكلفينا

يعني (بالرافدين): المعينين.

وفي حديث «عبادة بن الصامت»: ألا ترون أني لا أقوم إلا رافدا؛ أي: لا أقوم حتى أعان على القيام من الكبر.

(س) الرفس: الضرب بالرجل _ قال «الخليل»: يكون في الصدر.

(ض) الرفض: الترك للشيء _ ورفضت الإبل: إذا تفرقت في المراعي، ورفضها الراعي: إذا تركها ترعى متفرقة (بتعدي، ولا يتعدى).

(فعل _ بفعل) بالفتح:

(ع) الرفع: خلاف الخفض _ رفعت الشيء رفعا، قال الله تعالى: (نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ)(الأنعام:83).

ومن ذلك رفع الصوت، قال الله تعالى: (لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ)(سورة الحجرات:2).

- والرفع في الإعراب: معروف.

والمرفوعات:

- الفاعل: نحو، ضرب الله مثلا.

- واسم ما لم يسم فاعله: ضرب مثل.

- والمبتدأ وخبره: كل متربص.

- وخبر الصفة: لهم عذاب، وعليهم عضب، ومنهم أميون.

- وخبر إن وأخواتها: إن الله سميع عليم.

- واسم كان وأخواتها ( وهو مشبه بالفعل) : كان الناس أمة واحدة.

- ومن ذلك اسم ما (بلغة أهل الحجاز) ما زيد قائما.

- وخبر لا، كقولك: لا رجل أفضل.

- (والفعل المضارع: والله يشهد.

- ومرفوع الناقة في سيرها: خلاف موضوعها.

٣٠٣ / ٥٧١