شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ٩٠ل) رفل في ثيابه: إذا أطالها، وجرها في ميس، وتبختر، قال الشاعر:
وشيمة ترفل المرافلا
أي: تمشي كل ضرب من الرفل، كما يقال: تمشي المماشي وتأكل المآكل _ ورفل الرجل في سبقه، وحمالته.
قال الشاعر:
فأرفل في حمائله وأمشي = كمشية خادر ليث سطر
(ي) رفاه؛ أي: علله، وسكنه من رعب، قال الشاعر:
رفوني وقالوا يا خويلد لم ترع = فقلت وأنكرت الوجوه هم هم
(فَعل) بالفتح ( يفعِل) بالكسر:
(ت) الرفت: الكسر _ رفت الشيء بيدي: إذا فتته فصار رفاتا _ ورفت عنقه: إذا دقها.
(د)رفدته رفدا؛ أي: أعنته، وأعطيته _ وقوله تعالى: (بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ)(سورة هود:99) .
قال «أبو عبيدة»: بئس العون المعان.
قال الشاعر:
ألا قل للكميت ورافديه = من الشعراء والمتكلفينا
يعني (بالرافدين): المعينين.
وفي حديث «عبادة بن الصامت»: ألا ترون أني لا أقوم إلا رافدا؛ أي: لا أقوم حتى أعان على القيام من الكبر.
(س) الرفس: الضرب بالرجل _ قال «الخليل»: يكون في الصدر.
(ض) الرفض: الترك للشيء _ ورفضت الإبل: إذا تفرقت في المراعي، ورفضها الراعي: إذا تركها ترعى متفرقة (بتعدي، ولا يتعدى).
(فعل _ بفعل) بالفتح:
(ع) الرفع: خلاف الخفض _ رفعت الشيء رفعا، قال الله تعالى: (نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ)(الأنعام:83).
ومن ذلك رفع الصوت، قال الله تعالى: (لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ)(سورة الحجرات:2).
- والرفع في الإعراب: معروف.
والمرفوعات:
- الفاعل: نحو، ضرب الله مثلا.
- واسم ما لم يسم فاعله: ضرب مثل.
- والمبتدأ وخبره: كل متربص.
- وخبر الصفة: لهم عذاب، وعليهم عضب، ومنهم أميون.
- وخبر إن وأخواتها: إن الله سميع عليم.
- واسم كان وأخواتها ( وهو مشبه بالفعل) : كان الناس أمة واحدة.
- ومن ذلك اسم ما (بلغة أهل الحجاز) ما زيد قائما.
- وخبر لا، كقولك: لا رجل أفضل.
- (والفعل المضارع: والله يشهد.
- ومرفوع الناقة في سيرها: خلاف موضوعها.