شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ٩٥

- ولم يأت في هذا الباب جيم، وكانوا يقولون في تلبيتهم في الجاهلية: لم نأت المرقاحة، جئناك للنصاحة.

ومن المنسوب:

(ح) يقال: فلان رقاحي؛ أي: تاجر.

(فعال) بكسر الفاء:

(ب) الرقاب: جمع رقبة _ ويقال: للأعاجم: رقاب المراود؛ لأنهم حمر.

- قال الله تعالى: (وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّه)(سورة التوبة:60).

قال «علي»: هم المكاتبون، يعانون في كتابتهم.

وقال «ابن عباس»: هم عبيد يشترون من الزكاة، ويعتقون، وهو قول «مالك»، قال: ويكون ولاؤهم لجميع المسلمين.

وفي الحديث، سئل النبي عليه الصلاة والسلام؛ أي الرقاب أفضل، قال: أغلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها.

(ع) الرقاع: جمع رقعة.

(ل) الرقال: جمع رقلة، وهي: النخل الطوال.

(ن) الرقان: الزعفران _ ويقال: الحناء.

فعول:

(ب) يقال: الرقوب: المرأة التي ترقب موت زوجها؛ لترثه _ ويقال: هي التي لا يعيش لها ولد.

قال الشاعر (يصف سنة حديبة):

وكأن السوف للفتيان قوت = يعيش به وهنيت الرقوب

السوف: التسويف؛ أي: عيش بالأماني – وهنيت: التي ليس لها أولاد يحتاجون إلى غذاء، والرقوب: الناقة التي لا تكاد تشرب مع سائر الإبل، قيل: إن ذلك لخبث نفسها _ وقيل: بل لكرمها.

(ن) الرقون: الزعفران _ ويقال: الحناء.

(و) وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : لا تسبوا الإبل، فإن فيها رقو الدم؛ أي: تدفع في الديار، فيحقن بها الدماء.

قالب أبو زيد: الرقو: ما وضع على الدم فيسكن

فعيل:

(ب) الرقيب: الحافظ ، قال الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً)(سورة النساء:1).

والرقيب: الثالث من سهام الميسر، وله ثلاثة أنصباء _ ورقيب النجم: النجم الذي يغيب طلوعه _ ورقيب القوم: حارسهم.

(ع) الرقيم: الأحمق – والرقيع: السماء.

وفي الحديث، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لسعد بن معاذ الأنصاري: حكمت بحكم الله من فوق سبعة أرقبة؛ أي: سبع سماوات.

(

٣٠٨ / ٥٧١