شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ٩٥- ولم يأت في هذا الباب جيم، وكانوا يقولون في تلبيتهم في الجاهلية: لم نأت المرقاحة، جئناك للنصاحة.
ومن المنسوب:
(ح) يقال: فلان رقاحي؛ أي: تاجر.
(فعال) بكسر الفاء:
(ب) الرقاب: جمع رقبة _ ويقال: للأعاجم: رقاب المراود؛ لأنهم حمر.
- قال الله تعالى: (وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّه)(سورة التوبة:60).
قال «علي»: هم المكاتبون، يعانون في كتابتهم.
وقال «ابن عباس»: هم عبيد يشترون من الزكاة، ويعتقون، وهو قول «مالك»، قال: ويكون ولاؤهم لجميع المسلمين.
وفي الحديث، سئل النبي عليه الصلاة والسلام؛ أي الرقاب أفضل، قال: أغلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها.
(ع) الرقاع: جمع رقعة.
(ل) الرقال: جمع رقلة، وهي: النخل الطوال.
(ن) الرقان: الزعفران _ ويقال: الحناء.
فعول:
(ب) يقال: الرقوب: المرأة التي ترقب موت زوجها؛ لترثه _ ويقال: هي التي لا يعيش لها ولد.
قال الشاعر (يصف سنة حديبة):
وكأن السوف للفتيان قوت = يعيش به وهنيت الرقوب
السوف: التسويف؛ أي: عيش بالأماني – وهنيت: التي ليس لها أولاد يحتاجون إلى غذاء، والرقوب: الناقة التي لا تكاد تشرب مع سائر الإبل، قيل: إن ذلك لخبث نفسها _ وقيل: بل لكرمها.
(ن) الرقون: الزعفران _ ويقال: الحناء.
(و) وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : لا تسبوا الإبل، فإن فيها رقو الدم؛ أي: تدفع في الديار، فيحقن بها الدماء.
قالب أبو زيد: الرقو: ما وضع على الدم فيسكن
فعيل:
(ب) الرقيب: الحافظ ، قال الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً)(سورة النساء:1).
والرقيب: الثالث من سهام الميسر، وله ثلاثة أنصباء _ ورقيب النجم: النجم الذي يغيب طلوعه _ ورقيب القوم: حارسهم.
(ع) الرقيم: الأحمق – والرقيع: السماء.
وفي الحديث، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لسعد بن معاذ الأنصاري: حكمت بحكم الله من فوق سبعة أرقبة؛ أي: سبع سماوات.
(