شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ٣١ب الخروب: شجر يتداوى به، وهو: الينبوع، واحدته: خروبة بالهاء.
(فِعيل) بكسر الفاء والعين:
(ت) الخريت بالتاء منقوطة باثنتين: الدليل الماهر؛ لأنه يشق المفازة.
قال:
وبلدة يعيا بها الخريت
(ج) الخريج: الأديب، المعلم لأصحابه.
فاعل:
(ب) الخارب: اللص.
(ص) الخارص: واحد الخراص، الذين يخرصون التمر، ونحوه.
(ف) الخارف: الحافظ في النخل، والعنب، والجمع: الخراف- والخارف: بطن من (همدان)، من (حاشد) كانوا من أصحاب "المختار بن أبي عبيد الثقفي".
قال أعشى همدان:
شهدت عليكم أنكم سيابية … وإني لكم يا شيعة الكفر عارف
وأن ليس كالتابوت فينا وإن سعت … ... سبام حواليه ونهم وخارف
وكان "للمختار" تابوت يحمله على بغل أشهب، يحف بالديباج، ثم يطوف حوله، هو وأصحابه كانوا يقولون: هو فينا، مثل تابوت آل موسى، كان "المختار" شيعيا كذابا، يؤمن بالرجعة ويزعم أن جبريل يأتيه، وينزل عليه قرآنا.
وزعم أن فيما أنزل عليه: (لننزلن من السماء نارا بالدهماء فلتحرقن دار أسماء)، يعني: "أسماء بن خارجة بن حصن الفزاري".
فقال "أسماء": ويلي على ابن الخبيثة، أقد عمل في بيتي قرآنا، والله لا وقفت فيها، فأحرقها "المختار"، وأراد إحراق دار ولد "سعد بن قيس"، فحالت "همدان" دونها.
قال الزبير الأسدي:
فلو كان من همدان أسماء أصحرت … ... كتائب من همدان صفر خدودها
لهم كان ملك الناس من قبل تبع … ... تقود وما في الناس حي يقودها
وبالهاء:
(ج) خارجة: من أسماء الرجال.
ومن المنسوب:
(ج) الخارجي: الرجل يترأس بنفسه، من غير أن تكون له رئاسة، والخارجي: واحد الخوارج، وهم فرقة من فرق الإسلام، سموا خوارج لخروجهم على "علي".
وبنو الخارجية: قوم من العرب- والنسبة إليهم: خارجي.
(فَعال) بفتح الفاء:
(ج) الخراج: الإتاوة.
وقرأ "حمزة والكسائي": ﴿فهل نجعل لك خراجا﴾، بالألف، وهو رأي "أبي عبيدة"، وقرأ سائرهم بغير ألف.