شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١٠٣

قال لبيد:

أخبر أخبار القرون التي مضت = أدب كأني كلما قمت راكع

وقال:

ولكني أنص العيش تدمي = أطلاها وتركع بالحزون

أي: تنكب، وتطأطئ رأسها _ ويقال: ركع الرجل ؛ أي: خضع.

قال «الأصمعي»: ومنه الركوع في الصلاة، قال الشاعر:

لا تهينن ذا الفقر علّك أن = تركع يوما والدهر قد رفعه

ومن ذلك قوله تعالى: (يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)(سورة المائدة:55)؛ أي: وهم خاضعون.

قال أبو بكر: الراكع: الطالع، الذي قد كبا لوجهه، قال الشاعر:

وأفلت حاجب فوق العوالي = على سفاء تركع في الطراد

(ن) ركن يركن، لغة في: ركن يركن، وهي شاذة، لأن (مفتوح العين)، من (الماضي والمستقبل) لابد فيه من أحد حروف الحلق، في موضع (عينه، أو لامه).

(فعل) بالكسر (يفعل) بالفتح:

(ب) ركب ركوبا فهو راكب _ وكل شيء علا شيئا فقد ركبه، يقال: ركبه الدين ، ونحوه، قال الله تعالى: (لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ) (سورة الانشقاق:19).

قرأ «الأعمش، وابن كثير وحمزة، والكسائي »: بفتح الباء _ وهي قراءة «ابن عباس وابن مسعود والشعبي ومجاهد».

وقال ابن عباس: أي: (لتركبن يا محمد) حالا بعد حال، من صحة وسقم، وشباب وهرم.

وقرأ الباقون: بضم الباء، وهي قراءة الحسن، قال يعني الناس؛ أسي: تركبون حالا بعد حالة، وهي اختيار أبي عبيدة: قال : لأن المعنى بالناس أشبه منه بالنبي، لأن تعدى عن ذكرهم ثم خاطبهم.

وركب البعير ركبا: إذا كانت إحدى ركبتيه أعظم من الأخرى _ والنعت: أركب.

(ن) الركون: السكون _ ويقال: ركن إليه ركونا، قال الله تعالى: (وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا )(سورة هود:113).

(فعل – يفعل) بالضم فيهما:

(ن) رجل ركين: وقور.

الزيادة:

الأفعال:

(ب) أركبه الدابة، فركب _ وأركب المهر: إذا حان له أن يركب.

(ز) أركز الرجل: إذا أصاب ركازا.

(

٣١٦ / ٥٧١