شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١٠٢

ب) ركبت: إذا ضربت ركبتيه _ وركبته: إذا ضربته بركبتك.

(د) ركد الماء، والريح ركودا: إذا سكنا.

وفي الحديث، نهى النبي عليه الصلاة والسلام أن يبال في الماء الراكد، وأن يغسل فيه من جنابة.

وركدت السفينة: إذا سكنت، ولم تجر، قال الله تعالى: (فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ)(سورة الشورى:33).

وركد الميزان: استوى، قال:

وقوم الميزان حتى يركدا

وركد القوم ركودا: هدوءا.

(ز) ركز الرمح، ونحوه: إثباته في الأرض.

(س) الركس: قلب الشيء على راحته، ورد أوله على آخره.

(ض) ركض دابته: ضربها برجله لتعدو، ثم كثر حتى قيل: ركض الفرس.

قال «سيبويه»: ركضت الدابة، فركضت، مثل: جبرت العظم، فجبر، وقال «الأصمعي»: يقال: ركض الدابة، ولا يقال: ركضت، لأن الركض إنما هو تحريك رجليه لا فعلها.

قال «الخليل»: وجعل الركض للطير أيضا، إذا حركت أجنحتها في طيرانها، قال سلامة بن جندل:

ولى حثيثا وهذا الشيب يطلبه = لو كان يدركه ركض اليعاقيب

وقوله تعالى : (إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ)(سورة الأنبياء:12)؛ أي: يفرون.

(ل) الركل: ضرب برجل واحدة.

(م) ركمت الشيء ركما: ألقيت به فوق بعضه، وجمعته ، قال الله تعالى: (فَيَرْكُمَهُ )(سورة الأنفال:37).

(ن) ركن إليه؛ أي: سكن، لغة في: ركن.

وروي أن «قتادة» قرأ (وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا )(سورة هود:113) بضم الكاف.

(و) الركو: أن يحفر حوضا مستطيلا _ ويقال: حوض مركو _ وركوت عليه الذنب، والأمر: حملته _ وركوت الشيء: إذا سددته، وأصلحته ( عن ابن الأعرابي)، قال سويد:

فدع عنك قوما قد كفوك = شئونهم وشأنك إلا تركه متفاقم

وحكى بعضهم: يقال: ركوت بقية يومي: أقمت به.

(فعل _ يفعل) بالفتح:

(ح) قال «الخليل»: الركوح: الإنابة إلى الأمر، وأنشد:

ركحت إليها بعدما كنت مجمعا = على هجرها وآسيت بالليل بائرا

(ع) الركوع: الانحناء: ، وكل منحن: راكع، ومنه الركوع في الصلاة (هذا قول الخليل، وابن دريد).

٣١٥ / ٥٧١