شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١٠٦

النوع السادس: المجزوءة والمجزوء المحدوف:

كقوله:

ما لما قرت به العينان من هذا ثمن

وبالهاء:

(ك) الرمكة: الفرس الأنثى والبرذونة.

الزيادة:

(أفعل) بفتح الهمزة والعين:

(ل) الأرمل من الشاة: الذي اسودت قوائمه، والأرمل: الذي لا امرأة له، قال جرير:

هذي الأرامل قد قضَّيت حاجتها = فما لحاجة هذا الأرمل الذكر

وبالهاء:

(ل) الأرملة: التي لا زوج لها _ قال «الخليل»: ولا يقال رجل أرمل، إلا أن يشاء شاعر في تلميح كلامه، كقول جرير:

فما لحاجة هذا الأرمل الذكر

وفي حديث «الشعبي»، في رجل أوصى : لأرامل «أبي حنيفة»، قال: يعطى من خرج من كمرة «حنيفة».

وأكثر الفقهاء يقولون في الوصية: الأرامل، إنها للنساء دون الرجال.

وأم الأرامل: مسألة من الفرائض، رجل خلف ثلاث زوجات وجدتين، وأربع أخوات لأم، وثماني أخوات لأب وأم، أصلها من اثني عشر، وتعول إلى سبعة عشر، وهي أكثر ما تعول عليه اثنا عشر.

(أفعلاء) بفتح الهمزة وكسر العين ممدود:

(د) يقال: إن الأرمداء: الرماد، يحكى ذلك عن «أبي زيد».

(مِفعلة) بكسر الميم:

(ي) المرماة: نصل سهم مدور، يتعلم به الرمي، ويقال: المرماة: ما بين ظلف الشاة.

- وفي الحديث: لو دعى أحدكم إلى مرماتين لأجاب.

مثقل العين (مفعلة) بفتح العين:

(ع) يقال: إن المرمعة: المفازة.

(فعال) بفتح الفاء:

(ح) الرماح: الذي يتخذ الرماح _ ورماح: من أسماء الرجال.

وبالهاء:

(ز) الرمازة: الأست _ وكتيبة رمازة: ترمز من نواحيها؛ أي: تحرك من كثرتها، قال ساعدة الهذلي:

تحميهم شهباء ذات قوانس = رمازة تحميهم أن يحربوا

(ع) الرماعة: وسط الرأس، وهو ما اضطرب من دماغ الصبي.

(فعال) بضم الفاء:

(ن) الرمان: معروف.

وهو: ضربان (حلو وحامض) فالحلو: معتدل في الحرارة والبرودة، والحامض: بارد ، يابس، يعقل الطبيعة.

(فعيلي) بالكسر:

(ي) الرميا: الرمل _ ويقال: كانت بينهم رميا، ثم تحجرت بينهم حجيزي؛ أي: منع بينهم.

٣١٩ / ٥٧١