شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ١٠٩لب) رمل الخصر: سفه _ والروامل: نواسخ الخصر، ونحوها، والراملات أيضا.
قال كعب بن زهير (يصف طريقا):
ولا حب كخصير الراملات يرى = من المطي على حافاته حنفا
والرمل، والرملان: ضرب من العدو، فوق المشي.
وفي الحديث، طاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع سبعا رمل منها ثلاثا ومشى أربعا.
قال «الشافعي»: من ترك الرمل في الطواف والسعي، يكون مسيئا ولا شيء عليه.
وهو ظاهر مذهب أصحاب «أبي حنيفة».
وقال «مالك» ومن وافقه: يجب في تركه الدم.
(فعل) بالفتح (يفعل) بالكسر:
(د) الرمد: الهلاك، والموت، قال أبو وجرة:
صبت عليكم حاصتي فتركنكم = كأولاد عاد حل لها الرمد
لعله: حل بها الرمد.
(ز) قال «الكسائي»: رمز يرمز: لغة في يرمز.
(س) الرمس: الدفن _ ورمست الخبر: كتمته.
(ض) رمضت السكين: حددته بالضاد معجمة _ ورمضت اللحم على الرضف: نضجته، وموضعه: مرمض.
(ي) رميت الشيء رميا، قال الله تعالى: (وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى)(سورة الأنفال:17).
قرأ «ابن عامر، وحمزة، والكسائي»: بتخفيف النون، والرفع، وكذلك (وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ)(سورة الأنفال:17).
وفي الحديث، عن النبي عليه الصلاة والسلام: أرموا، واركبوا، ولأن ترموا أحب إليّ من أن تركبوا.
ورمى الجمار: معروف _ وفي الحديث، عنه - صلى الله عليه وسلم - : إذا رميتم، وحلقتم فقد حل لكم الطيب والثياب وكل شيء إلا النساء.
قال «أبو حنيفة، والشافعي» ومن وافقهما: إذا رمى الحاج وحلق حل له كل شيء ، حرم عليه بالإحرام، إلا وطء النساء، فلا يحل له بعد طواف الزيارة.
وقال «مالك»: يحل له كل شيء إلا النساء والطيب.
وقال «الليث»: إلا النساء والصيد.
ورمى على الخمسين؛ أي: زاد.
(فعل _ يفعل) بالفتح:
(ح) الرمح: ضرب الدابة برجلها _ ورمح الجندب ضرب الحصى برجله _ والرمح أيضا: الطعن بالرمح.
(ع) يقال: رمع الله أنفه رمعانا، ورماعا _ ورمع: إذا تحرك من شدة الغضب.