شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١١٠

قال بعضهم: يقال: فتح الله أُمّاً، رمعت به؛ أي: ولدته _ ورمع؛ أي: طأطأ رأسه، ثم رفعه _ وياقل: هو بالنون.

(همزة) رمأت بالماكن؛ أي: أقمت به مهموز _ ورمأت بالإبل رما، ورموا: أقامت بالكلأ والعشب.

(فعل) بالكسر ( يفعل) بالفتح:

(ث) رمثت الإبل رمثا: إذا أكلت الرمث، ورمصت عنه، نهى رمثه ورماثي.

(د) الرمادة: الهلاك، رمد فهو رمد _ والرمد في العين: معروف – ويقال: رجل أرمد العين _ ورمد _ والأرمد: كل شيء أغبر، فيه كدرة كلون الرماد _ ويقال لضرب من البعوث: رمد، قال أبو وحرة:

تبيت جارته الأفعى وسامره = رمد به غابر منهن كالحرب

يعني: الصائد _ ويروي: عبادر؛ أي: أثر.

(ش) الرمش بالشين معجمة: البياض في أظفار الأحادث _ والنعت: أرمش، وأرض رمشاء: جديبة _ وموضع أرمش.

(ص) الرمص: وجع في العين – رجل أرمص _ وعين رمصاء.

(ض) رمض: إذا أحرقته الرمضاء _ والرمض: حر الحجارة من شدة حر الشمس _ يقال: أرض رمضة الحجارة _ والرمض: حرقة الغيظ _ يقال: رمضت لهذا الامر، ورمضت منه.

الزيادة:

الأفعال:

(ث) أرمث الحالب: إذا أبقى في ضرع الشاة، أو الناقة من اللبن.

(د) أرمده الله، فرمد _ وأرمده؛ أي: أهلكه _ والإرماد: الإضراع.

(س) قال بعضهم: أرمست الرجل، مثل: رمسته: إذا دفنته.

(ض) أرمضه الأمر؛ أي: أرحقه _ وأرمضته الرمضاء؛ أي: أحرقته.

(ك) أرمكه بالماكن، فرمك؛ أي: أقام.

(ل) المرمل: الذي فني زاده.

وفي حديث «إبراهيم»: إذا ساق الرجل هديا، فأرمل، فلا بأس أن يشرب من لبن هديه.

قال «أبو زيد»: أرمل الرجل: إذا ذهب طعامه في سفر أو حضر.

وأرملت الحصير: إذا صففته، قال الشاعر:

إذ لا يزال على طريق لا حب = وكأن صفحته حصير مرمل

ويقال: أرمل النساج النسج: إذا دققه _ وأرملت المرأة: إذا صارت أرملة.

(ي) أرمى على الخمسين؛ أي: زاد عليها، ويروي قوله:

وأسمر خطيا كأن كعوبه = نوى العسب أرمي ذراعا على العشر

وأرما من: الرما، وهو: الربا.

٣٢٣ / ٥٧١