شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ١١٠قال بعضهم: يقال: فتح الله أُمّاً، رمعت به؛ أي: ولدته _ ورمع؛ أي: طأطأ رأسه، ثم رفعه _ وياقل: هو بالنون.
(همزة) رمأت بالماكن؛ أي: أقمت به مهموز _ ورمأت بالإبل رما، ورموا: أقامت بالكلأ والعشب.
(فعل) بالكسر ( يفعل) بالفتح:
(ث) رمثت الإبل رمثا: إذا أكلت الرمث، ورمصت عنه، نهى رمثه ورماثي.
(د) الرمادة: الهلاك، رمد فهو رمد _ والرمد في العين: معروف – ويقال: رجل أرمد العين _ ورمد _ والأرمد: كل شيء أغبر، فيه كدرة كلون الرماد _ ويقال لضرب من البعوث: رمد، قال أبو وحرة:
تبيت جارته الأفعى وسامره = رمد به غابر منهن كالحرب
يعني: الصائد _ ويروي: عبادر؛ أي: أثر.
(ش) الرمش بالشين معجمة: البياض في أظفار الأحادث _ والنعت: أرمش، وأرض رمشاء: جديبة _ وموضع أرمش.
(ص) الرمص: وجع في العين – رجل أرمص _ وعين رمصاء.
(ض) رمض: إذا أحرقته الرمضاء _ والرمض: حر الحجارة من شدة حر الشمس _ يقال: أرض رمضة الحجارة _ والرمض: حرقة الغيظ _ يقال: رمضت لهذا الامر، ورمضت منه.
الزيادة:
الأفعال:
(ث) أرمث الحالب: إذا أبقى في ضرع الشاة، أو الناقة من اللبن.
(د) أرمده الله، فرمد _ وأرمده؛ أي: أهلكه _ والإرماد: الإضراع.
(س) قال بعضهم: أرمست الرجل، مثل: رمسته: إذا دفنته.
(ض) أرمضه الأمر؛ أي: أرحقه _ وأرمضته الرمضاء؛ أي: أحرقته.
(ك) أرمكه بالماكن، فرمك؛ أي: أقام.
(ل) المرمل: الذي فني زاده.
وفي حديث «إبراهيم»: إذا ساق الرجل هديا، فأرمل، فلا بأس أن يشرب من لبن هديه.
قال «أبو زيد»: أرمل الرجل: إذا ذهب طعامه في سفر أو حضر.
وأرملت الحصير: إذا صففته، قال الشاعر:
إذ لا يزال على طريق لا حب = وكأن صفحته حصير مرمل
ويقال: أرمل النساج النسج: إذا دققه _ وأرملت المرأة: إذا صارت أرملة.
(ي) أرمى على الخمسين؛ أي: زاد عليها، ويروي قوله:
وأسمر خطيا كأن كعوبه = نوى العسب أرمي ذراعا على العشر
وأرما من: الرما، وهو: الربا.