شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ٣٣أرقت له ذات العشاء كأنه … ... … مخاريق تدعى بيتهن خريج
(ص) الخريص: الخليج من البحر- ويقال: الخريص: شبه حوض واسع، ينشق فيه الماء من نهر، ثم يعود إلى النهر- ويقال الخريص: الماء المستنقع.
(ع) امرأة خريع، أي: لينة، لا تمتنع.
قال الأصمعي: ليس الخريع: الفاجرة، وإنما هي التي تتثنى من اللين.
(ف) الخريف: الفصل الثالث من فصول السنة؛ لأنه يخترف فهي الفواكه- والخريف: المطر في ذلك الوقت.
(ق) ريح خريق: أي: لينة- ويقال: الخريق: الريح الباردة، الشديدة الهبوب- والخريق من الأرض: الموضع المطمئن- والجمع: خروق.
قال:
في خرق تشبع من رمرامها
وبالهاء:
(د) الخريدة: الجارية الحيية- ويقال: هي التي لم تمس- والجمع: الخرائد.
قال ابن الأعرابي:
لؤلؤة خريدة لم تنقب … ... وكل عذراء خريدة
(ض) الخريضة: بالضاد معجمة: الجارية الحديثة السن البيضاء الحسنة، الجمع: الخرائض.
(ط) الخريطة: معروفة.
(فعلاء) بفتح الفاء ممدود:
(س) يقال: كتيبة خرساء: إذا لم يسمع لها صوت من ثقل الحديد، وكثرة الدروع- وسحابة خرساء: ليس فيها رعد، ولا برق- والخرساء: الداهية التي لا يهتدى لها.
(ق) ريح خرقاء، بالقاف: لا تدوم على مهب واحد- والخرقاء: الشاة المثقوبة الأذن.
وفي الحديث: "نهى النبي عليه الصلاة والسلام، عن أن يضحى بخرقاء"- والخرقاء: المفازة البعيدة- والخرقاء مسألة من الفرائض، سميت بذلك لكثرة اختلاف الصحابة فيها، وهي: (أم، وأخت، وجد).
قال "زيد": للأم الثلث، والباقي بين الجد والأخت، (للذكر مثل حظ الأنثيين).
وقال "أبو بكر، وابن عباس": للأم الثلث، والباقي للجد.
وقال "عمر": للأخت النصف، وللأم ثلث الباقي، وهو السدس، والباقي للجد.
وقال "عثمان": للأم الثلث، والباقي بين الجد والأخت نصفين، وتصح من ثلاثة.
وقال "علي": للأخت النصف، وللأم الثلث، والباقي للجد.