شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ١٢٧وراح الرجل بإبله: إذا ردها للمراح، قال الله تعالى: (حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ)(سورة النحل:6).
وأراح القوم: إذا دخلوا في الريح _ وأراح الميت: إذا قضى نحبه، قال العجاج:
أراح بعد الغم والتغمغم
وأراح الرجل: إذا رجعت إليه نفسه بعد جهد من عطش، أو إعياء _ ويقال: أرحت على الرجل حقه: إذا رددته عليه، وأصله من: إراحة السائمة إلى أهلها.
وفي حديث «الزبير» (يوم الشورى): لولا حدود الله فرضت، وفرائض له حدت، يراح على أهلها، ويحيى لا يموت، لكان الفرار من الولاية عصمة تراح إلى أهلها (يعني: الأئمة).
ورأراح اللحم؛ أي: أنتن _ وأرحت الشيء: إذا وجدت ريحه _ وأرحه الصيد: لغة في أروحه.
وكان «الكسائي» يروي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: من قتل نفسا معاهدة، لم يرح رائحة الجنة (أي: لم يشتم رائحة الجنة).
- ويروى (يرح) بفتح الياء والراء.
(د) الإرادة: ضد الكراهة، وأصلها من: راودته على كذا _ وقوله تعالى: (جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ)(سورة الكهف:77)؛ أي: يكاد ينقض على التشبيه بحال من يريد أن يفعل، وذلك كثير في العرب.
قال الشاعر:
يريد الرمح صدر أبي براء = ويرغب عن دماء بني عقيل
(ض) أراض الوادي: إذا استنقع فيه الماء _ وأراض الحوض كذلك _ ويقال: أتانا بإناء بريض جماعة؛ أي: يرويهم.
(غ) الإراغة بالغين معجمة: الإرادة، قال الشاعر:
يريدونني عن سالم وأريغهم = وجلده بين العين والأنف سالم
ومما جاء على الأصل:
(ح) أروح الصيد: إذا وجد ريح الإنسان _ وأروحت من فلان طيبا _ وأروح اللحم ؛ أي: أنتن _ وأروح الماء: تغيرت رائحة.
(د) الأروادان: يفعل الشيء رويدا.
(ي) أرواه، فروى.
التفعيل:
(ب) روب اللبن: إذا خثر _ ورويته: ألقيت فيه خميرة، ليروب.
(ج) روج الدراهم _ وفلان مروج: أن يخلط رأيه _ ويوقولون: روجت عليه الريح: إذا اختلطت فلا يدري من أي؛ النواحي هبت.
_ ولم يأت في هذا الباب جيم غير هذا.
(