شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١٢٦

غ) راغه روغا؛ أي: أفرعه، قال الله تعالى: (فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ)(سورة الصافات:91)، وقال تعالى: (فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ)(سورة الذريات:26)؛ أي: عدل.

- وراغ فلان إلى فلان: إذا مال سرّا إليه.

(ق) راقه الشيء؛ أي: أعجبه – وراق الشراب؛ أي: ضفا.

(م) رمت الشيء روما؛ أي: طلبته.

(هـ) عن «أبي دريد»: راه الماء روها ؛ أي: اضطرب على وجه الأرض لغة يمانية.

(فعل) بالفتح (يفعل) بالكسر:

(ي) قال «الأصمعي»: رويت على أهلي ريا فأنا روا – وقوم رواة، وهم الذين يأتونهم بالماء، ورويت الحديث رواية.

(فعل) بالكسر (يفعل) بالفتح:

(ح) راحت يده بكذا؛ أي: حفت، قال الشاعر:

تراح يداه بمجسورة = خواطي القداح عجاف النصول

ورحت الشيء: وجدت ريحه.

قال الهذلي:

تمشي السبنتي يراح السفيفا

ويروى حديث «أبي إدريس الخولاني»: من طلب الحديث ليبتغي به إقبال وجوه الناس لم يرح رائحة الجنة (أي: يشم) صرف الحديث يحسنه بالزيادة فيه.

قال بعضهم: راح الشجر: إذا تقطر بالورد، في قوله:

راح العصاة بهم والعرق مدخول

وراح اليوم: اشتدت ريحه.

ومما جاء على الأصل:

(ث) رجل أروث؛ أي: حائر النفس، وهو واحد: الروابي في قول بعضهم.

(ح) الأروح: الذي ينفحج ساقاه، ويتدانى عقباه، روح روحا _ وقيل: الروح: انبساط صدور القدمين.

وفي الحديث: كان «عمر» أروح، كأنه راكب والناس يمشون كأنه من رجال «بني سدو» من «شيبان» وهم أولو طول.

(ع) الاروع: الذي يروعك حسنه؛ أي: يعجبك _ والأنثى روعاء _ والأروع: الحديد الفؤاد، ورع روعا – والروعاء: الناقة الحديدة الفؤاد _ وكذلك الفرس، ولا يقال: فرس أروع (عن أبي عبيدة).

(ق) الاروق: طويل الأسنان، وطولها : روق.

(ي) رويت من: الماريا

الزيادة:

الأفعال:

(ح) أراحه الله تعالى، فاستراح _ وأراح الفرس؛ أي: تنفس، قال امرؤ القيس:

له منخر كوجار الضباع = فمنه تريح إذا تبتهر

٣٣٩ / ٥٧١