شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ١٢٩ح) تروح الشجر: إذا انفطر بالورق _ وتروح النبت: إذا طال، وتروح الرجل بالمروحة _ وتروح: إذا راح.
(ل) ترول الدابة في مخلاته: إذا بلها براء، ووله ، وهو: لعابه.
(ي) ترووا من الماء: إذا استقوا في رواياهم، وبذلك سمي (يوم التروية)، وهو يوم قبل يوم (عرفة) لأنهم كانوا يتراوون فيه الماء.
التفاعل:
(ح) يقال للرجل الجواد: إن يديه تتراوحان المعروف؛ أي: يأخذه أحدهما مرة، والأخرى مرة.
- - - - - - -
باب الراء والياء وما بعدهما
الأسماء:
(فعل) بفتح الفاء وسكون العين:
(ب) الريب: الشك، قال الله تعالى: (ألَمِ ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً)(سورة البقرة:2).
قال «الخليل»: لا ينبغي لأحد أن يرتاب فيه، فيكون نهيا.
وقال «المبرد»: ليس فيه ريب فيكون خبرا.
قال عبد الله بن الزِّبَعْرَا:
ليس في الحق يا أمية ريب = إنما الريب ما يقول الجهول
وريب المنون: حوادث الدهر ، قال الله تعالى: (رَيْبَ الْمَنُونِ)(سورة الطور:30).
والريب: ما راب من أمر تخاف عاقبته _ والاصل: مصدر _ ويقال: إن الريب: الحاجة، وأنشد قوله:
قضينا من تهامة كل ريب
_ويروى: كل إرب.
(د) الريد: أنف الجبل المشرف _ والجمع: ريود، قال أبو ذؤيب:
يهال العقاب أن يمر يريده = ويرمي ذرود دونه بالأجادل
(ر) مخ رير؛ أي: ذائب من الهزال.
(ط) الريط: جمع ريط.
(ع) طعام له ريع؛ أي: زيادة في الطحين والعجين والخبز _ وريع الدرع: فصول أكمامها.
قال قيس بن الخطيم:
مضاغفة بغشى الأنامل ريعها = كأن قسيرها عيون الجنادب
(ق) الريق: تخفيف ريق، وهو: أول كل شيء وأفضله، قال البعيث:
مدحنا لها ريق الشباب فعارضت = حباب الصبي في كاتم السر أعجما
(م) الريم: الجرح _ والريم: عظم يبقى بعد قسمة الجزور، ولا يمكن قسمه إذا أخذه أحد القوم عير به.
قال لاشاعر:
وكنتم كطعم الريم لم يدر حازر = على أي بداء مقسم اللحم يوضع