شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١٣٠

والريم: الفضل، والزيادة، يقال: له عليه ريم وبينهما ريم؛ أي: فضل، قال الشاعر:

فاقع كما أقعى أبوك على استديري = إن ريما فوقه لا يزايله

ويروى: لا يعادله _ والريم: القبر، قال الشاعر:

إذا مت فاعتادى القبور وسلمى = على الريم أسقيت الغمام الغواديا

وبالهاء:

(د) ريدة: اسم قرية «باليمن» - ويقال: ريح ريدة؛ أي: غير شديدة.

قال الشاعر:

جرت عليها كل ريح ريدة = هوجاء سفواء فروج الغدوة

(ط)الريطة: الملاءة، لا تكون لفقير بل يكون سبحا واحدا.

(م) ريمة: اسم موضع «باليمن».

(فعل) بكسر الفاء:

(ح) الريح: معروفة _ والجمع: أرواح، ورياح، وتصغيرها: رويحة، قال الله تعالى: (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً)(سورة الأنبياء:81).

كلهم قرأ: بالنصب، غير «أبي بكر» عن «عاصم» فقرأ: بالرفع.

وقرأ «الأعمش، وحمزة»: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيحَ لَوَاقِحَ)(سورة الحجر:22) ، وقرأ الباقون: بالألف: (الرياح).

قال «أبو حاتم»: يقبح أن يقال: (الريح لواقح) لأنها واحدة، فلا تنعت، يجمع _ قال : وأما قولهم: اليمن الفاجرة، تدع الديار بلاقع، فإنهم يعنون بالدار: البلد، كقوله تعالى: (فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ)(سورة الأعراف:78).

وقيل: إن ذلك جائز، كقوله (وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا)(سورة الحاقة:17) يعني: الملائكة، عند جميع المفسرين كقوله: (وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ)(سورة الحاقة:17).

وحكى «الفراء» أنه يقال: جاءت الريح من كل مكان؛ يعني: الرياح.

وكان «حمزة» يقرأ جميع ما في القرآن (الريح) واحدة، إلا في قوله في القرآن (أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْراً)(سورة الفرقان:48) وقوله في الروم (الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ)(سورة الروم:46)، وزاد «الكسائي» (الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ).

والريح: القوة، والغلبة، قال الله تعالى: (وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ)(سورة الأنفال:46).

قال الشاعر:

أتنظران قليلا ريب غفلتهم = أم تغدوان فإن الريح للغادي

٣٤٣ / ٥٧١