شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٣٥

وهو: حار في الدرجة الثانية، ملين للقضيب، محلل للرياح، مرخ للمعدة، مهيج للقيء، وإذا دق حبه وضمد به الثآليل والكلف أزالها، وإذا ضمد بورقه على الثديين مع خل أو وحده، حلل ورمها الحادث من النفاس، وإذا سحق من حبه (ثلاثون حبة) بماء، أسهل البلغم، ودهنه نافع في قروح الرأس الرطبة، والجرب، وأورام المقعدة والأرحام، ووجع الأذن، وإذا شرب أسهل وأخرج دود البطن.

(فُعلول) بضم الفاء:

(عب) الخرعوب: الطريل الحسن الخلق من الناس، وغيرهم- يقال: غصن خرعوب، أي: منثن.

(نب) الخونوب: لغة في الخروب، أبدلت النون من الراء، وهو نبت.

(شم) الخرشوم، بالشين معجمة: أنف الجبل المشرف.

(طم) الخرطوم من الإنسان: الأنف، وهو من السباع: موضع الشفة- قال تعالى: ﴿سنسمه على الخرطوم﴾- والخرطوم: الخمر.

قال حسان:

وأتيته يوما فقرب مجلسي … ... … وسقى براحته من الخرطوم

وخراطيم القوم: ساداتهم.

وبالهاء:

(عب) الخرعوبة: الغصن.

(دل) الخردولة: القطعة من اللحم.

(فِعلال) بكسر الفاء:

(نق) الخرناق، بالقاف: السريع المشي.

(فُعللال) بضم الفاء واللام منسوب:

(طم) رجل خرطماني: عظيم الأنف- ووصف أعرابي ابنه، فقال: "كان خرطمانيا أشدق".

(فَعلليل) بفتح الفاء واللام.

(بص) الخربصيص: القرط.

قال امرؤ القيس:

قد جعلت في أخراصها خربصيصا … ... من جمان قد زان وجها جميلا

وبالهاء:

(بص) الخربصيصة: شيء في الرمل، له بصيص، أي: بريق، ويقال: الخربصيصة: نبات- والخربصيصة: القرط- يقال: ما عليها خربصيصة، أي: شيء من اللباس.

الأفعال:

(فعل) بالفتح، (يفعُل) بالضم:

(ب) الخرابة: السرقة.

(ج) الجروج: نقيض الدخول.

وقرأ "حمزة، والكسائي": ﴿ومنها يخرجون﴾، وقوله تعالى في الروم والزخرف: ﴿وكذلك تخرجون﴾، وهو رأي: "أبي عبيدة"، وقوله: ﴿لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون﴾، ولم يجزه "أبو عبيدة"، ووافقهما: "ابن عامر ويعقوب"، في الذي في الأعراف، وزاد: "ابن عامر" الذي في الزخرف.

٣٥ / ٥٧١