شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٣٦

وقرأ "يعقوب": ﴿ويخرج له يوم القيامة كتابا﴾ بفتح الياء، يعني: طائره، ونصب ﴿كتابا﴾ على المصدر- والباقون: بضم الياء والتاء في ذلك كله، ولم يختلفوا في قوله: ﴿إذا أنتم تخرجون﴾، وقوله: ﴿ويوم يخرجون﴾.

والخروج في علم الروي: أخذ حروف (المد واللين) وهو آخر حرف من حروف البيت في الشعر المطلق: الذي يتحرك هاء صلته، ولا يكون بعد الخروج حرف غيره، ولا يأتي إلا بعدها الصلة المتحركة.

كقوله فيما خروجه ألف:

يوشك من فر من منيته … ... في بعض كراته يوافقها

وكقوله فيما خروجه واو:

وما لا أنيس به مطحلبة جوانبه … ... وردت وليله داج وقد غابت كواكبه

وكقوله فيما خروجه باء:

أشكو إليك زمانا دأبه أبدا … ... … تنحى على بكل من كلاكله

وخروج فلان مع فلان لحروب العدو- وقال الله تعالى: ﴿قل لن تخرجوا معي أبدا﴾.

(ز) خرز الجلد: معروف.

(ص) خرص النخل، وغيره: حرر ما عليه من تمر.

وفي الحديث: "بعث النبي عليه الصلاة والسلام عبد الله بن رواحة إلى (خيبر) فخرص عليهم تمرها".

قال "مالك والشافعي": يخرص العنب والتمر.

وقال "أبو حنيفة": لا يجوز الخرص، ولا يتعلق به حكم، وهو قمار.

وخرص أي: كذب- قال الله تعالى: ﴿قتل الخراصون﴾، أي: لعن الكذابون.

(ط) خرط الورق: حته- ويقال للأمر الذي لا يوصل إليه إلا بشدة وجهد: دونه خرط القتاد، أي: خرط شوكها باليد- وخرط الفحل في الشوك: إذا أرسله فيها: وخرط المرأة: نكحها.

(ف) خرف التمر: اجتناؤه- والخرف: التناول من أطراف الفاكهة، ويقال: خرفت الأرض: إذا أصابها مطر الخريف، فهي مخروفة- وخرف القوم كذلك.

(فَعل) بالفتح (يفعِل) بالكسر.

(ت) خرت الأرض، بالتاء معجمة باثنين: سار فيها، ولم يخف عليه طرفها، حكي ذلك عن "الكسائي".

(ش) يقال: فلان يخرش لعياله خرشا بالشين معجمة، أي: يكسب- والخرش: الخدش.

(ط) خرطه الدواء، أي: أمشاه.

(

٣٦ / ٥٧١