شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ١٤١النجع: الشق – والنجع: الجهد، وقات قذفت وحيّها ما حيي فيها؛ ويصرف بعرض، فكل من أحب شيئا وألفه فقد رئمه _ والروائم: الاثافي، فقد رئمت الديار.
(فعل – يفعل) بالضم:
(س) رؤس: صار رئيسا.
(ف) رؤف؛ أي: صار رءوفا.
الزيادة:
الأفعال:
(م) أرمنا الناقة؛ أي: عطفناها على رام – وأرأمت الجرح: إذا داويته حتى يبرأ.
(ت) أرأت الشاة: لا يزال اللبن في ضرعها _ وأرأت: استبان حملها فهي: مريء، وكذلك نحوها _ وأرئته الشيء فرآه.
وأصله: ارأيته، فحذفت الهمزة، استخفافا، قال الله تعالى: ( بما أراك الله).
وقرأ «ابن عامر» (إذ يُرون العذاب) بضم الياء _ والباقون: بالفتح.
وكلهم قرأ بالياء، غير «نافع، وابن عامر، ويعقوب» فقرأوا بالتاء على الخطاب.
وقرأ «ابن عامر، والكسائي» (لتروُنّ الجحيم) بضم التاء.
وحكى «أبو عبيدة» أنها قراءة «علي، والحسن» _ وقرأ الباقون: بفتح التاء _ ولم يختلفوا في فتح الثانية.
التفعيل:
(س) رأسه عليهم؛ أي: جعله رئيسا.
(م) قال «الكسائي»: رأمت القدح: إذا أصلحته، قال الشاعر:
وقتلي يخفف من أواره خدعت = صدعن قلوبا لم ترأم شعوبها
المفاعلة:
(ي) راءى الناس؛ أي: أراهم في الظاهر ما ليس هو عليه في الباطن، قال الله تعالى : (يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا).
الافتعال:
(د) ارتأَد ؛ أي: اهتز من النعمة.
(ي) ارتأه: من رأى القلب، قال الشاعر:
ألا أيها المرتئي في الأمور = سيجلو العمى عنك تبيانها
وفي حديث «عائشة»: فأروني ماذا ترون، أو أي يومي أي تنقمون، أيوم إقامة إذا عدل فيكم، أو يوم طنه فقد نظر لكم.
الاستفعال:
(ل) استرأل النبات: إذا أطال، شبه بأعناق الرئال.
(ي) يقال: استرأبت في المرآة: أي نظرت.
التفعيل:
(د) الترؤد: الاهتزاز _ يقال: ترأدت المرأة: اهتزت من النعمة _ وترأدت الحية في انسيابها .
(س) ترأس عليهم؛ أي: صار رئيسا.
التفاعل:
(