شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١٤٧

ر) ويقال: ماله زبر أي عقل يمنعه-ويقال: هو مصدر من: زبر البئر، وهو: طيها-والزبير بالتصغير: من أسماء الرجال-:"والزبير بن العوام بن خويلد ابن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب"، من أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام ومن العشرة المبشرين بالجنة، ومن أصحاب الشورى.

وبضم الفاء:

(د)زبد اللبن: معروف، وهو فيطبعه قريب، من طبع السمن، إلا أنه أقل حرارة، وأكثر لينا منه.

وبالهاء:

(د)الزبدة: أخص من الزبد.

(ر)الزبرة: القطعة من الحديد، يكسر بها الحجارة-وزبرة الأسد: مجتمع شعره في صدره-والزبرة منزل من منازل "القمر، من برج الأسد".

(ي)الزبية: حفرة تحفر للأسد، فيصاد فيها-والزبية: حفرة يكمن فيها الصائد للصيد-والزبية: الزابية، التي لا يعلوها الماء-والجمع زبى.

يقال في المثل: قد بلغ السيل الزبى أي: انتهى الأمر في الشدة، كما انتهى السيل إلى الزابية التي لا يكاد يعلوها.

وكتب "عثمان بن عفان" إلى "علي ابن طالب" يستنجده أيام حصاره:

أما بعد: فقد بلغ السيل الزبى، والحزام الطُّبْيَين. قال الشاعر:

فإن كنت مأكولا فكن خير آكل = و إلا فأدركني ولما أمزق

(فعل) بكسر الفاء:

(ر) الزبر: الكتاب.

(ل) الزبل: السرجين-والجمع: زبول.

(فَعَل) بفتح الفاء العين:

(د)الزبد: زبد الماء، واللبن، ونحوهما، قال الله تعالى: (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء) الرعد: 17.

وهي: الزبدة بالهاء أيضا -والزبيد بالتصغير: اسم حي من "اليمن" من "مذحج"، من ولد (زبيد) وهو "منبه بن صعب بن سعد العشيرة"، منهم "عمرو بن معد كرب"-وزبيد أيضا: بطن من "خولان"، من ولد "زبيد ابن الحبار بن الفاحش بن حرب".

وبالضم:

(ز)الزبر: الكتب -قال الله تعالى: (بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ) آل عمران 184. قرأ "ابن عامر" (وبالزبر) بإثبات الباء- والباقون: يحذفونها.

الزيادة:

(أُفعولة) بضم الهمزة:

(

٣٦٠ / ٥٧١