شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١٦٠

ق)زعق القدر، إذا أكثر ملحها، وطعام مزعوق إذا كثر ملحه، وزعقت به ؛ أي: صحن، ومرّ فلان يزق دابته، إذا طردها شديدًا، قال:

يارب مهر مزعوق = مقيل أو مغبوق

ويقال: الزعق الإفزاع، يقال: زعقته فانزعق، قال:

تعلمي أن عليك سائفا = لا مبطنًا ولا غبيقًا زعقًا

(فعِل) بالكسر (يفعَل) بالفتح:

(ز) الزعر: قلة الشعر رجل ذعر وأزعر، وامرأة زعر، ومنه لقب أبو الزعر الفقيه الكندي، واسمه عبد الله بن هانئ، والزعر قلة الريش، قال علقمة بن عبّدة:

كأنها خاضت زعر قوائمه = أحنى له باللوى آءٌ وتنوء

(آء) ضرب من الشجر والخاضب الظلم الذي أكل الربيع فاحمرّ طنبوباه، ومكان أزعر قليل النبات.

(ق) الزعق بالقاف: النشاط والزعق النشاط الذي يفزع نشاطًا.

(ل) الزعل: النشاط والزعل النشيط، قال طرفة:

ومكان زعل ظلماته = لمخاض النبت في اليوم الحذر

والزعل المتضور جوعًا، أو وجعًا

(م) الزعم الطمع، يقال زعم في غير مزعم أي طمع في غير مطمع، قال عنترة:

علقتها عرضًا وأقبل قومها = زعما لعمر أبيك ليس بمزعم

(فُعل – يفعُل) بالضم:

(م) الزعامة: السادة مصدر الزعيم وهو السيد.

الزيادة:

الإفعال:

(ج) الإزعاج: الإفلاق، أزعجت فلانًا فشخص، قال الخليل:

ولا يقولون أزعجته فزعج

(ف) أزعفه؛ أي: قتله مكانه.

(ق) قال الاصمعي: أزعقه؛ أي: أقرعه فهو مزعوق على غير قياس، وقال غيره:

زعقه بغير همز فهو مزعوق

(ل) أزعله المرعى فزعل؛ أي: أنشطع فنشط، قال أبو ذؤيب:

أكل الحميم وطاوعته سمحح = مثل القناة وأزعلته الأمرع

(م) أزعمته؛ أي: أطعمه فطعم.

الافتعال:

(ع) قال الخليل: يجوز أن يقال أزعجه فأزعج.

الانفعال:

(ج) أزعجه عن مكانه فانزعج للسير.

(ق) أزعقه فانزعق؛ أي: أفزعه ففزع.

التفعيل:

(م) التزعم: التكذب، قال:

يأيها الزاعم ما تزعما

الافعيلال:

(ر) ازعارَّ، ازعيرارا – أي: قل شعره.

الفعللة:

(فر) زعفرت الثوب وغيره: إذا صبغته بالزعفران، والزعفر الأسد للونه.

(

٣٧٣ / ٥٧١