شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١٥٩

نف): الزعنفة: اللئيم القصير، وجمعه زعانف وأصل الزعانف: أطراف الأديم وأكارعه.

(فعلول) بضم الفاء مكرر اللام:

(ب) الزعبوب: القصير من الرجال.

(ر) الرعرور رديء الخلق، والزعرور: ثمر شجر له نوى كنوى النبق في الصلابة والاستدارة.

(ك) الزعكوك: الرجل اللئيم القصير، ويقال: الزعاكيك من الإبل: السمان، واحدها زعكوك.

وبالهاء:

(ر) الزعرورة واحدة الزعرور.

(ق) الزعقوقة بالكاف فرخ القيح وجمعه زعاقيق، قال:

كان الزعاقيق والحَيْقُطان = تبادر بالمنزل الضيوفا

الحيقطان ذكر الدراج، والضيون السَّنَّور.

(فعللان) بالفتح:

(في) الزعفران معروف، وهو حار في الدرجة الثانية، يابس في الدرجة الأولى يقوي المعدة ويهضم الطعام ويفتح سدد العروق والكبد ويدر البول وينفع من الشوضة ويحرك شهوة الجماع إلا أن يكثر منه، فإن أكثر منه أفسد شهوة الجماع ، وإذا اكتحل به نفع مع لبن أم جاربة وقطع سيلان المواد من العين وقوى حرقتها وإن صب ماء طبيخه على الرأس نفع من السهر الحادث من البلغم.

الأفعال:

(فعَل) بالفتح (يفعُل) بالضم:

(م) الزعم القول من غير صحة، قال الله تعالى: ﴿ زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا ﴾ ، قال بعض أهل اللغة: وقد يكون الزعم القول، زعم فلان: أي قال والزعم الظن، يقال: زعَمْتَني كما يقال: ظننتني، قال:

زعمتني شيخًا وليست بشيخ = إنما الشيخ من يدب دبيبًا

والزعامة الكفالة.

(فعَل – يفعَل) بالفتح:

(ب) الزعب الدفع، يقال: زعب له من ماله زعمة؛ أي: أعطاه منه قطعة – وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال لعمرو بن العاص: إنّي أرسلت لأبعثك في وجه يسلمك الله ونضمك وازعب له زعبة من المال.

والزعب يقال: فاجأسيل يزعب الوادي؛ أي: ملأه وزعب السيل: تدافعه، ومر البعير يزعب بحمله؛ أي: يتدافع به، والرجل يزعب المرأة؛ أي: يجامعها، وأصله الملء، وزعبت القربة إذا ملأتها، وقيل: زعب القربة حملها وهي مملوءة.

(ف) زعفه؛ أي: قتله سريعًا.

(

٣٧٢ / ٥٧١