شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١٦٤

همزة) رجل زكأة مهموز؛ أي: حاضر النقد – وقال «الأصمعي»: هو الموسر.

(فُعال) بضم الفاء:

(م) الزكام: معروف.

فعيل:

(و) رجل زكى؛ أي: تقي – قال الله تعالى: ﴿ غلاما زكيا ﴾ ، وقوم أزكياء.

الأفعال:

(فعل) بالفتح (يفعل) بالضم:

(م) زكم: إذا أصابه زكام.

(و) الزكاة: زكاة المال والزرع: زيادته ونماؤه، وكل شيء يزيد وينمو، فهو يزكو زكا، قال الشاعر:

وما أخرت من دنياك نقص = وما قدمت كان لك الزكاة

وزكى؛ أي: طهر – قال الله تعالى: ﴿ أقتلت نفسا زاكية ﴾ ، قرأ «نافع، وابن كثير، وأبو عمرو»: بالألف – وهو رأي «أبي عبيدة»، والباقون: (زكية) بالتشديد للياء بغير ألف.

قال «الكسائي، والفراء» الزكية، والزاكية: بمعنى، قال «ثعلب»: الزكية: أشد مبالغة من الزاكية، وقال «أبو عبيدة»: الزاكية في (البدن) والزكية في (الدين)، وقال «أبو عمرو»: الزاكية: التي لم تذنب، والزكية: التي أذنبت، ثم تابت.

وقال أكثر أهل التفسير: الزاكية: الزائدة النامية – ويقال: هي الطاهرة – ويقال: هي التي لم تذنب.

ويقال: هذا الأمر لا يزكو بفلان؛ أي: لا يليق به.

(فعل – يفعل) بالفتح:

(همزة) في كتاب «الخليل»: زكأت الناقة بولدها زكأ مهموز: إذا رمت به بين رجليها، قال «ابن السكيت» زكأه: إذا عجل نقد – ويقال: مائة سوط؛ أي: ضربه.(فعل) بالكسر (يفعل) بالفتح:

(ن) زكت منه كذا؛ أي: علمته، قال الشاعر:

ولن يراجع قلبي ودهم أبدًا = وكنت منهم على مثل الذي زكنوا

ويقال: الزكن: الظن.

الزيادة:

الأفعال:

(م) أزكمه الله فهو مزكوم، على غير قياس.

(ن) أزكنته كذا؛ أي: علمته إياه.

وعن «الخليل»: أزكنت الشيء، مثل زكنته؛ أي: علمته – وأنكر بعضهم هذا، وقالوا: لا يجوز أن يقال: أزكنت – ويقال: أزكنته؛ أي: ظننته – وأزكى الله تعالى الزرع فزكا.

التفعيل:

(

٣٧٧ / ٥٧١