شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١٦٥

ي) زكيت الإناء بالياء معجمة بنقطتين؛ أي: ملأته – وزكا المال؛ أي: أدى زكاته – وزكاه: إذا أخذ زكاته – والتزكية: التطهير – قال الله تعالى: ﴿ قد أفلح من زكاها ﴾ ؛ أي: أفلح من طهر نفسه من الذنوب، ومن ذلك تزكية القاضي للشهود، وهو تعديلهم وقبول شهادتهم.

وزكى نفسه؛ أي: مدحها – قال الله تعالى: ﴿ فلا تزكوا أنفسكم ﴾ .

التفعل:

(ر) يقال: تزكر بطن الصبي: إذا امتلأ.

(و) تزكى؛ أي: تصدق- قال الله تعالى: ﴿ يؤتي ماله يتزكى ﴾ ، والتزكي: التطهر – قال الله تعالى: { هل لك إلى أن تزكى؛ أي: تطهر بالإيمان.

وقرأ «ابن كثير، نافع»: بتشديد الزاي، والباقون: بتخفيفها، وهي اختيار «أبي عبيدة».

وروي أن «أبا عمرو» أنكر القراءة الأولى، وقال: إنما (تزكى) بتخفيف الزاي؛ أي: يدخل في الأحكام، (ويتزكى) بالتشديد يعني الزكاة.

وقال غيره: لا معنى لما قاله، ولا نعرف الفرق بينهما، وهما بمعنى إلا أن (تزكى) مدغم بالتشديد (وتزكى) مخفف منه، والأصل فيهما (يتزكى) بتاءين، ولا يجوز أن يكون (تزكى) بالتخفيف ماضيًا؛ لأنه خطاب لحاضر.

- - -

باب الزاي واللام وما بعدهما

الأسماء:

(فعل) بفتح الفاء وسكون العين:

(خ) يقال: مكان زلخ بالخاء معجمة ويقال: هو بالجيم؛ أي: زلق.

وبالهاء:

(م) يقال: هو العبد زلمة؛ أي: قده قد العبد.

وبضم الفاء:

(خ) الزلخة بالخاء معجمة: داء في الظهر.

(ف) الزلفة: الطائفة من الليل – قال الله تعالى: ﴿ وزلفًا من اليل ﴾ ، والزلفة: المنزلة والدرجة.

(م) يقال: هو العبد زلمة؛ أي: قده قد العبد.

(فعل) بفنح الفاء والعين:

(ف) الزلف: المصانع، وهي: الحياض الممتلئة.

(ق) يقال: مكان زلق؛ أي: رخص، وأصله: مصدر – وقوله تعالى: ﴿ فتصبح صعيدا زلقا ﴾ ؛ أي: أرضا بيضا، لا ينبت فيها نبات.

(م) قال «أبو عبيدة، والأخفش»: الزلم، والزلم: واحد الأزلام، وهي السهام التي كان الجاهلية يستقسمون بها، قال الله تعالى: ﴿ وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق ﴾ .

٣٧٨ / ٥٧١