شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١٦٧

خ) بئر زلزخ بالخاء معجمة: أعلاها مزلقة، يزلق بها من قام عليها.

(ق) ناقة زلزق: سريعة – وعقبة زلزق: فيها الاقدام.

فعيل:

(ق) الزليق بالقاف: السقط.

(ر) يقال: فرخ زلم؛ أي: جيد القد.

(فعلى) بضم الفاء:

(ف) الزلفى: القربى – قال الله تعالى: ﴿ وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب ﴾ ، وقرأ «أبو عمرو»: بفتح اللام، وكذلك قوله: ﴿ إلا ليقربونا إلى الله زلفى ﴾ ، وما شاكله في القرآن.

(فيعل) بالفتح:

(ع) الزيلع: خرزة – والزيلع: جنس من «السودان».

الخماسي(فعلعلة) بالفتح:

(ح) قال «الأصمعي»: قصعة زلحلحة بالحاء: لا قعر لها.

الأفعال:

(فعل) بالفتح (يفعل) بالكسر:

(ح) يقال: يزلح زليحاًا: إذا أسرع، وكل سريع: زالح، قال الشاعر:

وكم هجمت وما أطلقت عنها = وكم زلحت وظل الليل دابي

وزلح السهم: إذا وقع على الأرض دون الهدف.

(ق) الزلق: الحلق - : زلق رأسه؛ أي: حلقه- وزلقه ببصره: إذا حد النظر إليه، وقرأ «نافع» ﴿ وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم ﴾ .

(فعل – يفعل) بالفتح:

(ح) زلح جلده بالنار: لغة «يمانية» في زلع.

(خ) في كتاب «الخليل»: الزلخ: رفع اليد بالرمي، والسهم اقصى ما يقدر عليه، يريد به بعد العلو – والزلخ: العرجان، بلغة بعض «اليمن».

(ع) زلع.

(فعل) بالكسر (يفعل) بالفتح:

(ب) زلب الصبي أمه زلبًا: إذا لزمها، ولم يفارقها، كأنه قلب لزب.

(ز) الزلز: القلق.

(ع) الزلع: تفطر – قال «الخليل»: الزلع: تشقق ظاهر الكف، وإن كان في البطن، فهو: كلع.

(ق) الزلق: معروف – يقال: زلقت قدمه.

الزيادة:

الأفعال:

(ج) أزلج الباب؛ أي: أغلقه – وأزلجت السهم: إذا رميت به فوقع في الأرض ، ولم يقصد إلى الرمية.

(ف) أزلفه؛ أي: قربه – قال الله تعالى: ﴿ وأزلفت الجنة للمتقين ﴾ ، وقوله تعالى: ﴿ وأزلفنا ثم الآخرين ﴾ .

قال «قتادة»: أي: قربناهم من البحر فأغرقناهم، وقال «ابو عبيدة»: أي: جمعناهم للهلاك، ومنه سميت (المزلفة).

(

٣٨٠ / ٥٧١