شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ١٦٨ق) أزلقة فزلق؛ أي: دحضه فدحض – وأزلفت الحامل ولدها؛ أي: أسقطت، نهى مزلق – وأزلقه ببصره؛ أي: حَدَّ النظر إليه، قال الله تعالى: ﴿ ليزلقونك بأبصارهم ﴾ وأزلق رأسه؛ أي: حلقه، لغة في زلق.
(م) أزلمت الحوض؛ أي: ملأته.
التفعيل:
(ج) المزلج من العيش: المرافع بالبلغة، قال الشاعر:
كأنها بكرة أدماء زينها = عنق النجار وعيش غير تزليج
(ق) وقال «ابن الأعرابي»: زلق رأسه؛ أي: حلقه.
(م) يقال: قدح مزلم؛ أي: جيد الصنعة – وزلمه؛ أي: أحسن قده، ويقال: المزلم: السيئ الغذاء.
الافتعال:
(ف) ازدلف الرجل؛ أي: تقدم – وازدلف القوم؛ أي: تقاربوا، وسميت: المزدلفة: لقربها من «مكة».
قال «الشافعي» (في أحد قوليه) المبيت في المزدلفة عشية «عرفة» واجب فمن تركه لزمه دم.
-( وفي قوله الآخر): الدم مستحب.
وقال «ا[و حنيفة»: من ترك المبيت لم يلزمه دم، وإن لم يحصل بها فعند طلوع الفجر، وقبل طلوع الشمس من غير عذر فعليه دم.
التفعل:
(ج) نزلج؛ أي: زلج على مهلة.
(ع) نزلعت يده؛ أي: تشققت، وفي الحديث: سأل «أبا ذر» قوم محرمون، تزلعت أيديهم وأرجلهم بم يداوونها؟ فقال: بالدهن.
(ق) تزلق من: الزلق.
الافعلال:
(غ) ازلغبَّ الشعر بلاغين معجمة: إذا نبت بعد الحلق – وازلغب الفرخ:
طلع ريشه – وازلغب الريش.
(م) ازلأم القوم مهموز: إذا اجتمعوا - وقيل: ازلأموا؛ أي: ولوا سراعًا وازلأز النهار ارتفع ضحاه.
التفعلل:
(حف) تزلحف؛ أي: تنحى مثل تزحلف، وهما لغتان مثل جذب وجبذ، وفي حديث «سعيد بن جبير»: ما ازلحف ناكح الأمة من الزنا، إلا قليلا لأن الله يقول: ﴿ وأن تصبروا خير لكم ﴾ ، وازلحف: أصله تزلحف فأدغم.
- - -
باب الزاي والميم وما بعدهما
الأسماء:
(فُعلة) بضم الفاء وسكون العين:
(ر) الزمرة: الجماعة من الناس.
(فَعَل) بفتح الفاء والعين:
(