شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١٧٣

وإذا قذفت إلى زناء فعرها = غبراء مظلمة من الأحفار

وفي الحديث، نهى النبي عليه الصلاة والسلام أن يصلي الرجل وهو زَنِئٌ.

قال «الكسائي»: هو الحاقن بوله – والزناء: الرجل القصير، وكذلك الظل وغيره.

وبكسر الفاء:

(ي) الزنا: لغة في الزّناء، ويمكن أن يكون هذا من المفاعلة لأنه بين اثنين ، قال الشاعر:

كانت فريضة ما فعلت كما = كان الزنا فريضة الرجم

أي إن كان الرجم فرضة الزنا.

فعيا:

(م) الزنيم: الدعيّ، مشبه بزنمة العنز، وهو: الذي يتعلق بآذانها، قال حسان:

زنيم تداعيه الرجال زيادة كما = زيد في عرض الأديم الأكارع

قال الله تعالى: ﴿ عتل بعد ذلك زنيم ﴾ .

الرباعي:

(فعلل) بفتح الفاء واللام:

(نق) الزنبق بالقاف: الياسمين.

(فعلول) بضم الفاء:

(بر) الزنبور: واحد الزنابير.

(فعليل) بكسر الفاء واللام:

(دق) الزنديق: العالم من الفلاسفة – يقال: معناه: ردن ودقق.

الخماسي:

(فعلليل) بفتح الفاء واللام:

(جل) الزنجبيل: معروف – قال الله تعالى: ﴿ كان مزاجها زنجبيلا ﴾ ، قيل: إنما ذكره على عادة العرب، لانهم كانوا يستطيبونه، ويمزجون به أشربتهم.

الأفعال:

(فعل) بالفتح ( يفعل) بالكسر:

_ى) هو الزنا – والزنا (يقصر، ويمد) – قال الله تعالى: ﴿ ولا تقربوا الزنا ﴾ ، وفي الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام: العينان تزنيان، واليدان تزنيان.

قال «مالك»: إذا نظر الصائم فأمنى فسد صومه، وقال «أبو حنيفة» وأصحابه و«الشافعي»: لا يفسد.

(فعل – يفعل) بالفتح:

(همزة) زنأ في الجبل مهموز زنأ، وزنوا: إذا صعد، قال:

وأرق إلى الخيرات زنأ في الجبل

وزنأت إليه ؛ أي: لجأت – وزنأ للحميين؛ أي: دنا – وزنأ الظل؛ أي: قلص، وزنأ بوله؛ أي: استقن.

(فعل) بالكسر (يفعل) بالفتح:

(خ) زنخ الطعام بالخاء معجمة: لغة في سنخ؛ أي: أنتن.

الزيادة:

الأفعال:

(همزة) أزنأته إليه مهموز؛ أي: ألجأته – وأزنأ الرجل بوله؛ أي: حقنه.

التفعيل:

(ي) زناه: إذا رماه بالزنا.

المفاعلة:

(

٣٨٦ / ٥٧١