شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ١٧٣وإذا قذفت إلى زناء فعرها = غبراء مظلمة من الأحفار
وفي الحديث، نهى النبي عليه الصلاة والسلام أن يصلي الرجل وهو زَنِئٌ.
قال «الكسائي»: هو الحاقن بوله – والزناء: الرجل القصير، وكذلك الظل وغيره.
وبكسر الفاء:
(ي) الزنا: لغة في الزّناء، ويمكن أن يكون هذا من المفاعلة لأنه بين اثنين ، قال الشاعر:
كانت فريضة ما فعلت كما = كان الزنا فريضة الرجم
أي إن كان الرجم فرضة الزنا.
فعيا:
(م) الزنيم: الدعيّ، مشبه بزنمة العنز، وهو: الذي يتعلق بآذانها، قال حسان:
زنيم تداعيه الرجال زيادة كما = زيد في عرض الأديم الأكارع
قال الله تعالى: ﴿ عتل بعد ذلك زنيم ﴾ .
الرباعي:
(فعلل) بفتح الفاء واللام:
(نق) الزنبق بالقاف: الياسمين.
(فعلول) بضم الفاء:
(بر) الزنبور: واحد الزنابير.
(فعليل) بكسر الفاء واللام:
(دق) الزنديق: العالم من الفلاسفة – يقال: معناه: ردن ودقق.
الخماسي:
(فعلليل) بفتح الفاء واللام:
(جل) الزنجبيل: معروف – قال الله تعالى: ﴿ كان مزاجها زنجبيلا ﴾ ، قيل: إنما ذكره على عادة العرب، لانهم كانوا يستطيبونه، ويمزجون به أشربتهم.
الأفعال:
(فعل) بالفتح ( يفعل) بالكسر:
_ى) هو الزنا – والزنا (يقصر، ويمد) – قال الله تعالى: ﴿ ولا تقربوا الزنا ﴾ ، وفي الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام: العينان تزنيان، واليدان تزنيان.
قال «مالك»: إذا نظر الصائم فأمنى فسد صومه، وقال «أبو حنيفة» وأصحابه و«الشافعي»: لا يفسد.
(فعل – يفعل) بالفتح:
(همزة) زنأ في الجبل مهموز زنأ، وزنوا: إذا صعد، قال:
وأرق إلى الخيرات زنأ في الجبل
وزنأت إليه ؛ أي: لجأت – وزنأ للحميين؛ أي: دنا – وزنأ الظل؛ أي: قلص، وزنأ بوله؛ أي: استقن.
(فعل) بالكسر (يفعل) بالفتح:
(خ) زنخ الطعام بالخاء معجمة: لغة في سنخ؛ أي: أنتن.
الزيادة:
الأفعال:
(همزة) أزنأته إليه مهموز؛ أي: ألجأته – وأزنأ الرجل بوله؛ أي: حقنه.
التفعيل:
(ي) زناه: إذا رماه بالزنا.
المفاعلة:
(