شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4

الجزء ٢ · صفحة ١٧٤

ي) يقال: خرجت المرأة تزاني من الزنى.

التفعيل:

(خ) التزنيخ بالخاء: التعظيم بالكلام، ورفع الرجل نفسه فرق قدره، قال الشاعر:

تزنخ بالكلام عليَّ كهلا = كأنك ماجد من آل بدر

(ن) قال «ابن الأعرابي»: تزند فلان: إذا غضب، وضاق بالجواب ، في قول عدي بن زيد:

وقل مثل ما قالوا ولا تتزند

ويروى: بتشديد الياء.

الفعللة:

(جر) زنجر له: إذا جعل ظفر إبهامه على ظفر سبابته ثم قرع بينهما.

(دق) الزندقة: التعطيل، وكانت دين أكثر قريش في الجاهلية.

- - -

باب الزاي والهاء وما بعدهما

الأسماء:

(فعل) بفتح الفاء وسكون العين:

(د) يقال: خذ زهد ما يكفيك؛ أي: قدر ما يكفيك.

(ر) الزهر: تخفيف الزهَر – وزهير بالتصغير: من أسماء الرجال.

(و) الزهو: الملون من البسر – والزهو: المنظر الحسن.

وبالهاء:

(ر) زهرة الدنيا: زينتها – قال الله تعالى: ﴿ زهرة الحياة الدنيا ﴾ كلهم قرأ: بسكون الهاء – غير «يعقوب» في رواية: فتحها.

(فُعل) بضم الفاء:

(د) الزهد: الاسم من الزهادة، وفي حديث «الزهري» في الزهد في الدنيا: هو أن لا يغلب الحلال شكره، ولا الحرام صبره (أي: يشكر على الحلال ويصبر على الحرام).

(م) الزّهم: الشّحم، قال أبو النجم:

تذكر زهم الكفل المشروجا

وقيل: الزهم: شحم الوحش خاصة.

(و) الزّهو: لغة أهل «الحجاز».

وبالهاء:

(ر) الزّهرة: البياض – يقال: زهر بين الزهرة – والزُّهرة: نجم، تخفيف الزهَرة – وزهرة: قبيلة من «قريش» وهم أخوال النبي عليه الصلاة والسلام من ولد ( زهرة بن كلاب بن قصي) منهم (سعد بن أبي وقاص بن أهيب بن زهرة ومحمد بن مسلم الزهري).

(فعل) بالفتح:

(ز) الزهر: نَور كل نبات.

(ق) الزهق بالقاف: المطمئن من الأرض، في قوله:

كأن أيديهن بالقاع الزهق

وبكسر العين:

(م) الزهِم: الكثير الشحم.

(فُعَلة) بضم الفاء وفتح العين:

(ر) زهرة: نجم وهي أحد الكواكب السفلية الخنس.

الزيادة:

(أفعل) بفتح الهمزة والعين:

(

٣٨٧ / ٥٧١