شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج4
الجزء ٢ · صفحة ١٧٤ي) يقال: خرجت المرأة تزاني من الزنى.
التفعيل:
(خ) التزنيخ بالخاء: التعظيم بالكلام، ورفع الرجل نفسه فرق قدره، قال الشاعر:
تزنخ بالكلام عليَّ كهلا = كأنك ماجد من آل بدر
(ن) قال «ابن الأعرابي»: تزند فلان: إذا غضب، وضاق بالجواب ، في قول عدي بن زيد:
وقل مثل ما قالوا ولا تتزند
ويروى: بتشديد الياء.
الفعللة:
(جر) زنجر له: إذا جعل ظفر إبهامه على ظفر سبابته ثم قرع بينهما.
(دق) الزندقة: التعطيل، وكانت دين أكثر قريش في الجاهلية.
- - -
باب الزاي والهاء وما بعدهما
الأسماء:
(فعل) بفتح الفاء وسكون العين:
(د) يقال: خذ زهد ما يكفيك؛ أي: قدر ما يكفيك.
(ر) الزهر: تخفيف الزهَر – وزهير بالتصغير: من أسماء الرجال.
(و) الزهو: الملون من البسر – والزهو: المنظر الحسن.
وبالهاء:
(ر) زهرة الدنيا: زينتها – قال الله تعالى: ﴿ زهرة الحياة الدنيا ﴾ كلهم قرأ: بسكون الهاء – غير «يعقوب» في رواية: فتحها.
(فُعل) بضم الفاء:
(د) الزهد: الاسم من الزهادة، وفي حديث «الزهري» في الزهد في الدنيا: هو أن لا يغلب الحلال شكره، ولا الحرام صبره (أي: يشكر على الحلال ويصبر على الحرام).
(م) الزّهم: الشّحم، قال أبو النجم:
تذكر زهم الكفل المشروجا
وقيل: الزهم: شحم الوحش خاصة.
(و) الزّهو: لغة أهل «الحجاز».
وبالهاء:
(ر) الزّهرة: البياض – يقال: زهر بين الزهرة – والزُّهرة: نجم، تخفيف الزهَرة – وزهرة: قبيلة من «قريش» وهم أخوال النبي عليه الصلاة والسلام من ولد ( زهرة بن كلاب بن قصي) منهم (سعد بن أبي وقاص بن أهيب بن زهرة ومحمد بن مسلم الزهري).
(فعل) بالفتح:
(ز) الزهر: نَور كل نبات.
(ق) الزهق بالقاف: المطمئن من الأرض، في قوله:
كأن أيديهن بالقاع الزهق
وبكسر العين:
(م) الزهِم: الكثير الشحم.
(فُعَلة) بضم الفاء وفتح العين:
(ر) زهرة: نجم وهي أحد الكواكب السفلية الخنس.
الزيادة:
(أفعل) بفتح الهمزة والعين:
(