شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ٢ل) السلة: واحدة السلال- والسلة: السرقة- وفرس سديد السلة، وهي: دفعته عند السباق، وإبرازه على الخيل- ويقال: أتيناهم عند السلة، أي: عند استلال السيوف.
(فعُل) بضم الفاء:
(د) السد: ما يشد به بين الجبلين، مثل سد يأجوج ومأجوج الذي سده (ذو القرنين تبع الأقرن بن شمر برعش)، من ملوك حميَر.
وقرأ عاصم: ﴿على أن تجعل بيننا وبينهم سدا﴾.
قال فيه النعمان بن بشير:
ونحن بنينا سد يأجوج فاستوى … ... بإيماننا لم يهدم السد هادم
فمن ذا يفاخرنا من الناس معشر … ... كبار فذو القرنين منا وحاتم
والسد: الجراد، يسد الأفق من كثرته.
قال العجاج:
سيل الجراد يرتاد الخضر
والسد: السحاب الكثير، الذي يسد الأفق.
قال الشاعر:
قعدت له وسيّعني رجال … ... وقد كثر المخايل والسدود
والسد: الجبل، ومنه قول الله تعالى: ﴿وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا﴾، أي: جعلنا بينهم وبين ما أرادوا، وأعميناهم حتى كان ما بينهم وبيننا جبلا.
لأنه يروى في الحديث: أنهم أرادوا النبي عليه الصلاة والسلام.
قال:
ومن الحوادث لا أبا لك … ... أنني ضربت على الأرض بالأسداد
والسد: واحد الأسداد- والأسدة: هي أودية تسد، فيبقى فيها الماء زمانا يسقى به النخيل والكروم والزورع.
قال أسعد تبع:
على الرضة الخضراء من أرض يحصب … ثمانون سدا تقذف الماء سائلا
(ر) السر: ما تقطعه القابلة من سرة الصبي- يقال: تعلمت العلم من قبل أن يقطع سرك- وجمعه: أسرّ.
(ك) السك: طيب يتخذ من مسك ورامك- وبئر سك، أي: ضيقة- ودرع سك أي: ضيقة الحلق- ويقال: إن السك: حجر العقرب والعنكبوت.
(م) السُّم: سُم الخياط، لغة في السُّم- والسُّم: القاتل لغة في السم.
قال "الفراء" يقال: ما له سُم ولا حم غيرك.
وبالهاء:
(ب) السبة: العار الذي يسب به- يقال: صار عليه ذلك الأمر سبة، ورجل سبة: يسبه الناس.
(د) السدة: الباب، ومنه قول "أبي الدرداء": قد أتى باب معاوية فلم يأذن له من باب سدد السلطان يقيم ويقعد.