شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ٣ومن يجد بابا مغلقا … ... يجر إلى جنبه بابا فتيحا
أي: واسعا، يعني: باب الطلب.
وفي الحديث: «الشعث الرؤوس لا يفتح لهم السدد».
قال الشاعر:
ترى الملوك قياما عند سدته … ... يغشون باب مرور غير زوار
ويقال: السدة: الفناء حول البيت- ويقال: إن السدة: الشقيقة فوق باب الدار- والسدة: داء يأخذ في الأنف، يمنع من نسيم الريح.
(ر) السرة: ما يبقى في البطن بعد القطع- وسرة الوادي: وسطه وأفضله.
(ن) سنة الوجه: صورته- والسنة في الدين، وغيره: معروفة- والسنة: السيرة والطريقة- قال الله تعالى: ﴿قد خلت سنة الأولين﴾.
قال الهذلي:
فلا تجرعن من سنة أنت سرتها … ... فأول راض سنة من يسيرها
ويروى من سيرة.
ومن المنسوب:
(د) السدي: المنسوب إلى السد، وإلى السدة أيضا.
و"إسماعيل السدي": من المفسرين، وسمي السدي؛ لأنه كان تاجرا يبيع في سدة المسجد بالكوفة.
وبالهاء:
(ر) السرة: وهو النكاح فضموا أوله، كما قيل: رجل دهري أي: أتى عليه الدهر- وسرية الرجل: أمته التي اتخذها للوطء- والجمع: سراري، هي في قول "الفراء": منسوب.
(فِعل) بكسر الفاء:
(ب) السب: الكثير السباب- ويقال: فلان سب فلان، أي: الذي يساببه كما يقال: فلان قرن فلان.
قال الشاعر:
تسبني ولست بسِبِّي … ... إن سِبِّي من الرجال الكريم
والسِّب: الحمار- وجمعه: سبوب- والسِّب: العمامة.
في قوله:
وأشهد من عوف حلولا كثيرة … ... يحجون سب الزبرقان المزعفرا
أي: المصبوغ بالزعفران، وكانت سادتهم يصفرون عمائمهم.
والسب: واحد السبوب، وهي: شقاق الكتاب- والسب: الجبل، في قول أبي ذؤيب الهذلي:
تدلي عليها بين سب وخيطة … ... بجرداء مثل الوكف يكبو غرابها
الخيطة: الوتد- والوكف: النطع.
(ت) يقال: ستة رجال، وست نسوة، وأصله: سدس لأن تصغيره: سديس.
(ر) السر: خلاف الجهر- قال الله تعالى: ﴿يعلم سركم وجهركم﴾.
وفي الحديث: «نهى النبي عليه الصلاة عن نكاح السر».