شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ١٨خ) السبيخة بالخاء معجمة: قطنة يوضع عليها الدواء، وتوضع على الجرح، وجمعه سبائخ.
(ك) السبيكة: الفضة المذابة.
(همزة) السبيئة: الخمر التي أشربت.
قال حسان:
كأن سبئة من رأس … ... يكون مزاجها عسل وماء
(فُعلان) بضم الفاء:
(ح) يقال: سبحان الله، وهو: تنزيهه عن كل سوء.
وفي الحديث: سئل النبي- صلى الله عليه وسلم-، عن معنَى (سبحان الله)، فقال: «تنزيهه عن كل سوء».
قال "الفراء": وهو منصوب على المصدر، كأنك قلت: سبحت الله تسبيحا، فجعلت (سبحان) في موضع التسبيح، كما تقول: كفرت عن يَمينِي تكفيرا، ثم تجعل في موضع (التكفير) (كفرانا).
وهكذا قال "الخليل، وسيبويه"، فإذا أفرد نصب، بغير تنوين، وهو معرفة.
وحكى "سيبويه"، بتكريره، وتنوينه.
قال الشاعر:
سبحان ذي العرش سبحانا يدوم له … ... رب البرية فرد واحد صمد
سبحانه ثم سبحانا يدوم له … ... … وقبلنا سبح الجودي والحمد
(قيل): سبحان الله معناه أي: تبعيدا له من كل ما نسب إليه المشركون، ويقال: سبحان من كذا أي: ما أبعده.
قال الأعشى:
أقول لما جاءني فخره … ... سبحان من علقمه الفاخر
قال "سيبويه": معنى قوله (من علقمة) أي عجبا له إذ يفخر.
وعلى ذلك فسر "الكلبي، ومقاتل" ، قوله تعالى: ﴿سبحان الذي أسرى بعبده﴾ أي: عجبا من الذي أسرى بعبده.
وبفتح الفاء وضم العين:
(ع) سبعان: اسم موضع.
قال الشاعر:
ألا يا ديار الحي بالسبعان … ... أمل عليها بالبلاء الملوان
الرباعي والملحق به:
(فنعل) بالضم:
(بل) سنبل الزرع: سنبلة- يقال: إن نونه زائدة، قال الله تعالى: ﴿فما حصدتم فذروه في سنبله﴾.
وفي الحديث: «نهى النبي- عليه السلام-، عن بيع السنبل، حتى يبيض، ويأمن من العاهة».
والسنبل: ضرب من الطيب- حار في الدرجة الأولى، يابس في الثانية، ينفع من أوجاع الكلية، والكبد، والمعدة، والخفقان الحادث من البرودة، وهو يجلو البهق، وإذا اكتحل به: جفف رطوبة العين، إذا شرب: نفع من لسع الهوام، وسكن الغثيان.