شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ٢٣

ل) سبل ماله: إذا جعله في سبيل الله.

وفي الحديث، عن "عمر" قال: أصبت مالا بخير" ما أصبت مالا أنفس منها عندي، فأتيت النبي عليه الصلاة والسلام: فاستأمر، فقلت إني أريد أن أتقرب بها إلى الله تعالى، فقال: «احبس الأصل، وسبل الثمرة».

يعني (بالتحبيس): الوقف، قال: فتصدق بها "عمر" صدقة، لا يباع أصلها، ولا يورث.

المفاعلة:

(ق) سابقة سباقا، ومسابقة- قال الله تعالى: ﴿سابقوا إلى مغفرة من ربكم﴾.

الافتعال:

(ق) استبقوا أي: تسابقوا- قال الله تعالى: ﴿فاستبقوا الخيرات﴾، أي: إلى الخيرات، فأمر عز وجل جميع المتعبدين بالسباق إلى الخيرات، وإعلاء المنازل والدرجات، فمن قال: الله تعالى منع بعض المتعبدين عن فعل شيء من الحسنات، وقيده إلى لعله عن بلوغ الأعمال الصالحات، فقد كذب عليه، ونسب الظلم والعيب إليه، وجعله متسابقا بين مطلق ومقيد فعل المجانين، جل عن ذلك رب العالمين.

ويقال: استبق القوم أي: انتصلوا، على الوجهين يفسر قوله: (إنا ذهبنا نستبق).

(ي) استباه أي: سباه.

الانفعال:

(ب) المنسبة: الرطبة التي أرطبت كلها.

(همزة) انسبأ الجلد مهموز أي: انسلح.

التفعيل:

(ح) تسبح الرجل: إذا لبس السبح، وهو: البقرة.

قال العجاج:

كالحبسى التف أو تسبحا

التفاعل:

(ق) تسابقوا في العدو أي: استبقوا.

الفعللة:

(حل) سبحل: إذا قال (سبحان الله).

الفيعلة:

(ل) سيبل الزرع: إذا خرج سنبله.

(طر) اسبطر الشيء اسبطرارا أي: تمدد، وانبسط.

قال عمرو بن معدي كرب:

ولما رأيت الخليل زورا كأنها … ... جداول زرع أسبلت فاسبطرت

وجاشت إلى النفس أول مرة … ... وزادت على مكروها فاستقرت

وفي الحديث، سئل "عطاء" عن الرجل يذبح الشاة، فيأخد منها يدا، أو رجلا، قبل أن يسبطر، قال: ما أخذ منها، فهي ميتة (أي: تمتد وتسكن).

(كر) اسكبر أي: طال- ويقال: المسبكر: المعتدل- شاب مسبكر أي: معتدل تام.

(غل) اسبغل الثوب بالغين معجمة: إذا ابتل بالماء.

باب السين والتاء وما بعدهما

الأسماء:

(

٤٢٢ / ٥٧١