شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ٢٥

قال الشافعي: إذا لم يكن للمصلي إلا ثوب نجس، ولم يمكنه غسله صلى عريانا.

وقال "محمد": يصلي فيه.

وقال "أبو يوسف": هو مخير بين الصلاة فيه، والصلاة عريانا.

التفعل:

(ر) التستر: الاستتار.

التفاعل:

(ل) التساتل: التتابع.

باب السين والجيم وما بعدهما

الأسماء:

(فعل) بفتح الفاء وسكون العين:

(ع) السجع: الكلام المقفى وليس شعرا وأصله مصدر.

(ف) السجف: لغة في السجف، وهو الستر.

(ل) السجل: الدلو العظيمة، مملوءة ماء، والأسجل مذكر يقال سجل كبير.

وبضم الفاء:

(ح) يقال: تنح عن سجح الطريق: أي عن وسطه.

وبكسر الفاء:

(ف) السجف: الستر.

(ن) السجن: الحبس، قال الله تعالى: ﴿رَبِّ السجنُ﴾.

وبضم الفاء والعين:

(ح) مشية سجح: أي سهلة.

قال:

وذروا التخادع وامشوا مشية سجحا … إن الرجال لذو عصب وتذكير

الزيادة:

(أفعل) بالفتح:

(م) بعير أسجم: لا يرغو.

(أفعولة) بضم الهمزة:

(ع) يقال: أسجوعة من السجع، وجمعها أساجيع.

(مفعل) بفتح الميم والعين:

(د) المسجد: موضع السجود من الأرض قال بعضهم، والمسجد: ما وقع من بدن المصلي على الأرض عند السجود، ومن ذلك يستحب أن يذر الحنوط على مساجد الميت، أي على مواضع بدنه على الأرض عند السجود، وقال بعضهم: لا يسمى شيء من بدن الإنسان مساجد، ولا نعرف ذلك.

وبكسر العين:

(د) المسجد: بيت الصلاة حيث يسجد، وجمعه مساجد، وقرأ "ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب": ﴿ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله﴾، بغير ألف للواحد، والباقون بالجمع، ولم يختلفوا في قوله: ﴿إنما يعمر مساجد الله﴾.

مفعول:

(ر) المسجور: اللبن الذي ماؤه أكثر منه.

(فِعَّالة) بكسر الفاء والعين مشددة:

(ل) قال "أبو عبيدة": السجِّيل: كل حجر صلب، ومعنى قوله تعالى: ﴿ترميهم بحجارة من سجِّيل﴾، أي: من شديد.

قال ابن مقبل:

ضربا ترامت به الأبطال سجِّيلا

٤٢٤ / ٥٧١