شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ٢٦

إلا أن النون قلبت لاما، وقيل: السجيل الحجارة كالمدر، واختلفوا في اشتقاقه، فقيل: هو فعيل من السجيل، وهو الإرسال، وقيل: ما هو مأخوذ من السجل وهو الكتاب، وهو مما كتب عليهم أن يعذبوا به، وقال ابن عباس: هو فارسي معرب.

(ن) السجين الشديد وأنشد ابن عقيل:

ضربا ترامت به الأبطال سجينا

وأما قوله تعالى: ﴿إن كتاب الفجار لفي سجين﴾، فقيل: إن سجِّين: الأرض السابعة السفلى، فيها أرواح الكفار، وقال "أبو عبيدة": في سجِّين أي في حبس، مأخوذ من السجن، وقيل سجين: جُبٌّ في جهنم، وقيل: النون مبدلة من اللام، وهو من السجل، أي الكتاب.

فاعل:

(ر) ساجور الكلب معروف.

(فَعال) بفتح الفاء:

(ح) سجاح: اسم امرأة من بني تميم، من ولد يربوع بن حنظلة، وكانت تعتبر الرؤيا ثم تنبأت وتزوجها مسيلمة.

قال الطرماح:

لعمري لقد سارت سجاح بقومها … ... فلما أتت جو اليمامة حلت

وقال فيها رجل من بني تميم:

أضحت نبيتنا أنثى يطاف بها … ... وأصبحت أنبياء الناس ذكرانا

وبكسر الفاء:

(ل) السجال: جمع سجل، ويقال: حرب سجال من المسجالة.

فعول:

(ر) السجور: ما يسجر به التنور.

(م) عين سجوم: تسجم الدمع.

فعيل:

(ح) سير سجيج: أي سهل، والسجير: الصديق، وجمعه سجراء، يقال: لا آتيك سجيس عجيس، وسجيس الأوجس، أي أبدا.

(ل) السجيل: الضرع العظيم الطويل.

وبالهاء:

(ح) السجيحة: الطبيعة يقال: دلو سجيلة أي ضخمة.

قال:

خذها وأعطي عمك السجيلة … ... إن لم يكن عمك ذا حليلة

يعني أن العرب أقوى من المتزوج، وحضية سجيلة: أي مترخة الصفن.

(ي) السجية: الطبيعة.

(فِعِلّ) بكسر الفاء والعين وتشديد اللام:

(ل) السجل: الرقعة يكتب فيها، قال الله تعالى: ﴿يوم نطوي السماء كطي السجل للكتاب﴾.

٤٢٥ / ٥٧١