شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ٣٧ر) استحر: أي صار وقت السحر. واستحر الديك إذا صاح في وقت السحر.
الانفعال:
(ج) انسجح جلده أي: انقشر.
(ق) انسحق الدواء: إذا طاوع عند السحق، وانسحق الثوب إذا بلى.
(ل) سحلت الحديد فانسحل، وانسحل الخطيب في الكلام: إذا جرى فيه، والمسحل الجاري.
التفعل:
(ب) يقال: تسحب فلان على فلان أي: جرأ عليه.
(ر) تسحر الصائم أي: أكل السحور في السحر.
والافعلال
(ف) المسحنفر: الماضي، والمسحنفر الممتد.
قال القطامي:
لما وردن بينا وانشب بنا … ... مسحنفر كخطوط النسيج منسحل
والبين ها هنا الطريق.
(كك) اسحنكك الليل: إذا أظلم، شعر مسحنكك أي: شديد السواد، والنون زائدة.
باب السين والخاء وما بعدهما
الأسماء:
(فَعْل) بفتح الفاء وسكون العين:
(ت) السخت بالتاء بنقطتين: الشديد الصلب، وهو فارسي. يقال: عزل سخت.
(ل) السخل: أولاد الشاة، يقال للذكر والأنثى.
وبالهاء:
(ف) يقال به سخفة من جوع: أي رقة.
(ل) السخلة: الصغيرة من أولاد الغنم، يقال للذكر والأنثى، وفي الحديث قال عمر للمصدق "عد عليهم السخلة ولو جاء بها الراعي على صفة كتفه".
قال "أبو حنيفة، وأصحابه، والثوري، ومالك": من ملك نصابا من أول الحول ثم استفاد شيئا من جنس تلك الأنصاب في وسط الحول أو في آخره وجب عليه إخرج الزكاة عند تمام الحول على الجميع.
وقال الشافعي: لابد من استئناف الحول للمستفاد إلا في النتاج، وأنه يزكي بحول الأمهات التي عند المزكي.
(فعل) بضم الفاء:
(ذ) السخذ: الماء الغليظ يخرج مع الولد.
(ط) السخط لغة في السخط وبنو السخط من أشراف حِميَر من ولد سخط بن زرعة بن الحارث بن نواس بن زرعة بن حسان بن أسعد الكامل. وهم السخطيون لهم بالمين فضائل لا يبلغها أحد، منهم خديجة السخطية، كانت أكرم أهل عصرها تقري كل من وصل إلى سوق بلدها فتأهبت لترى سفر أخبرت لهم فأبطأوا فبعثت من ينظرهم فأتى وقد اشتروا طعاما من السوق فأكلوا فأمرت بهدم تلك السوق.
(ف) يقال: السخف: خفة العقل وغيره.