شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ٣٨قال الخليل: السخف في العقل خاصة.
(ن) السخن: نقيض البارد.
وبالهاء:
(ر) يقال رجل سخرة أي: يسخر منه، ويستهزأ به، ورجل مسخرة مسخر في العمل بغير أجر ولا ثمن، ويقال: هو خادمه سخرة أي: طائع له مسخر، وهم له مسخرة كذلك، وذاته سخرة.
(ن) سخنة العين: نقيض قرتها.
ومن المنسوب:
(ي) السخري: السخرة في الخدمة، يقال هو سخري لك: قال الله تعالى: ﴿ليتخذ بعضهم بعضا سخريا﴾، السخري الهزؤ.
قال الله تعالى: ﴿فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري﴾، قرئ بالضم والكسر، وكذلك قوله تعالى: ﴿أتخذناهم سخريا﴾، فالضم قراءة نافع وحمزة والكسائي"، والكسر قراءة الباقين، ولم يختلفوا في قراءة قوله تعالى في الزخرف: ﴿ليتخذ بعضهم بعضا سخريا﴾، أي: خولا، قال الكسائي: هما لغتان بمعنى واحد، كقولك: عصى وعِصي، والكسر في هذا أكثر؛ لأن الضم فيه وفيما شاكله تستثقل، وقال أبو عمرو السخري بالضم، من سخرة الخدمة، والسخري بالكسر من الهزؤ، قال الخليل: السخري والسخرية بالهاء وبغيرها بمعنى يكونان مصدرا أو يكونان نعتا، كقولك: هم سخري لك وسخرية بالضم والكسر.
(فَعَلة) بفتح الفاء والعين:
(ن) يقال إني لأجد سخنة من الوجع، أي: حرارة.
وبضم الفاء:
(ي) رجل سخرة يسخر من الناس، أي: يستهزئ بهم.
الزيادة:
(مفعلة) بالفتح:
(ر) المسخرة: ما يسخر منه.
(ط) المسخطة: نقيض المرضاة، وفي الحديث: «الغنى مهلكة للمال، مسخطة للرب مقساة للقلب».
وبكسر الميم:
(ن) المسخنة: القدر، يسخن فيه الماء وغيره.
(وي) المسخاة: التي يسخا به الغار.
مفعول:
(ل) المسخول: المجهود المرذول.
قال:
وأنتم كواكب مسخولة … ترى في السماء ولا تعلم
(مفعَّل) بفتح العين مشددة:
(د) المسخَّد: الثقيل الخائر النفس من مرض أصابه أو غيره، ويقال: المسخد المذموم.
(فُعَّل) بضم الفاء وفتح العين مشددة:
(ل) السُّخَّل: الضعفاء من الرجال، لا واحد له من لفظه.
قال الهذلي:
ولقد جمعت من الصحاب سريَّة … حدثا لداب غير وحش سخَّل
(