شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ٤١

ف) السخافة: الرقة، قال الخليل: السخف في العقل خاصة، والسخافة عامة في كل شيء، ورجل سخيف، وثوب سخيف، رقيق النسج بين السخافة.

(ن) السخونة: الحرارة.

(و) السخاوة: الجود- رجل سخو، وقوم أسخياء.

الزيادة:

الأفعال:

(ط) أسخطه، أي: أغضبه، قال الله تعالى: ﴿اتبعوا ما أسخط الله﴾.

(ن) أسخن الماء وغيره، وأسخن الله عينه أي: أبكاه نقيض أقر الله عينه.

التفعيل:

(ر) سخره أي: ذلله، قال الله تعالى: ﴿سبحان الذي سخر لنا هذا﴾.

(ل) سخلت النخلة إذا حملت شيصا.

(م) سخم الله وجهه، أي: سوده من السخام.

(ف) قال الخليل: السخف في العقل خاصة، والسخافة عامة في كل شيء، رجل سخيف وثوب سخيف، رقيق النسج بين السخافة.

(ن) السخونة: الحرارة، سخنت الماء وغيره.

الاستفعال:

(ر) استسخر، أي: استهزأ، قال الله تعالى: ﴿وإذا رأوا آية يستسخرون﴾.

التفعل:

(ر) تسخره، أي: استخدمه بغير أجر ولا ثمن.

(ط) تسخط عطاءه، أي: استقله ولم يرضه.

(و) يقال تسخى على أصحابه، أي: تجود لهم بمعروفه.

الافعيلال:

(و) اسخات الجرح بالتاء بنقطتين، إذا ذهب ورمه، عن ابن دريد.

باب السين والدال وما بعدهما

الأسماء:

(فَعْلة) بفتح الفاء وسكون العين:

(ف) السدفة: اختلاط الظلمة والضوء معا، مثل وقت صلاة الصبح.

قال أبو داود:

فلما أضاءت لنا سدفة … ... ولاح من الصبح خيط أنارا

وقال بعضهم: السدفة: الظلم، والسدفة: الضوء مطلق على كل واحد منهما، وهو من الأضداد، ويقال: سدفة، بفتح السين لغتان.

(فِعل) بكسر الفاء:

(ر) السدر: شجر معروف ورقه، غسول يغسل الرأس، قال الله تعالى: ﴿وشيء من سدر قليل﴾.

(س) السِّدس: من إظماء الإبل، أن تحبس عن الماء خمس ليال وأربعة أيام، وتورد في اليوم الخامس، وهو اليوم السادس من الورد الأول.

(فَعل) بالفتح:

(ف) السدف: اختلاط الظلمة الظلمة بالضوء، يقال: هو من الأضداد.

سدى الثوب: نقيض لحمه، الواحدة: سداة بالهاء.

(ى) السدى: والسدى معروف.

وبضم الفاء:

(

٤٤٠ / ٥٧١