شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ٤٠

الشيء الملفف في البجاد: هو سقاء اللبن.

(فعلاء) بفتح الفاء ممدود:

(و) السخواء: الأرض السهلة، اللينة التراب، والجمع: السخاوي.

فعلان:

(ن) يوم سخنان، أي: حار، وليلة سخنان، أي: حارة.

الرباعي:

(فَعلَل) بفعل الفاء واللام:

(بر) السخبر: شجر طيب الرائحة واحده: سخبرة.

وقول حسان بن ثابت:

إن تغدوا فالغدر منكم شيمة … ... والغدر يثبت في أصول السخبر

يعني: قوما تنبت أرضهم السخبر.

(تِفعال) بكسر الفاء:

(ن) التساخين: الخفان واحدها تسخان.

(فعلول) بالضم:

(د) يقال للرجل الحديد سخدود بتكرير الدال.

(فعليل) بالكسر:

(ت) السختات بتاء مكررة، السويق: الذي لا يلتّ بإدام.

والسخيت: السخت وهو الشديد.

قال:

وهي تثير الساطع السخيت

يعني: الغبار الشديد.

(فُعاعيل) بضم الفاء:

(ن) ماء سخاخين أي: سخن، وهذا البناء شاذ.

الأفعال:

(فعَل) بالفتح (يفعُل) بالضم:

(ن) السخونة: الحرارة.

قال لبيد:

رفعتها طرد النعام وفوقه … ... حتى إذا سخنت وخفَّ عظامها

أي: عرقت فجفت.

(و) سخا سخاء، إذا جاد، لغة في يسخو، أو سخا القدر، إذا فرج الجمر من تحتها ليحمى.

(فَعَل- يفعَل) بالفتح:

(ر) سخره في حديثه أي: استخدمه بغير أجره، وسفن سواخي، إذا أطاعت وطابت لها الريح.

(ل) السخل: أخذ الشيء مخاتلة.

(و) سخيت النار: إذا فرجت الرماد والجمر عن موقدها لتحمى.

(فعِل) بالكسر (فعَل) بالفتح:

(ر) سخر منه سخرا، أي: استهزأ به، قال الله تعالى:﴿فيسخرون منهم﴾، سخرهم استهزاؤهم، وسخر الله تعالى: مجازاته لهم على استهزائهم.

(ط) السخط: خلاف الرضا، يقال: أسخط عليه فهو ساخط.

(ن) سخنت عينه سخنا وسخونا، أي: بكت نقيض قرَّت، ورجل سخين العين، والسخا: طلع يكون بالبعير من ذبح تأخذه بين جلده وكتفه، إذا وثب يحمل ثقيل، يقال بعير سخو، وسخا الرجل سخاء: ممدود مقصور إذا جاد.

(فعُل- يفعُل) بالضم:

(

٤٣٩ / ٥٧١