شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ٤٧

النوع الأول: التامة والمطوي، كقوله:

يا سعد بن زيد عند الفرا لو … ... مروا الخنظليون الغرِّ قد كرموا

الثاني: المنهوك الموقوف الممنوع العلي، كقوله:

صبرا بني عبد الدار

الثالث: المنهوك المكشوف الممنوع من الطي، كقوله:

ويل أم سعد سعدا

(فعَّال) بفتح الفاء وتشديد العين:

(ج) السراج: الذي يعمل السروج.

(د) السراد: الذي يعمل السرد.

(فُعّل) بضم الفاء وفتح العين مشددة:

(ط) السريط: الذي يسترط كل شيء، أي: يبلغه، ويقال أيضا: سِرَوط، بكسر السين وفتح الراء على فِعَوْل، لغة فيه.

(فعّيلا) بزيادة ألف:

(ط) يقال: أخذ سرليطا، لغة في سريطا، والقصاصير سريطا، أي: أن الإنسان إذا أخذ الشيء استرطه: وإذا طلب بالقضاء سرط أي: عسر عليه، وقيل إنه يسرط بصاحبه، أي: امتنع عليه من القضاء.

فاعل:

(ح) يقال: سارح القوم، لهم سرح من المال.

(ق) السارق: اللص.

وبالهاء:

(ح) يقال: ماله سارحة ولا رائحة، أي: شيء.

(ي) السارية: الأسطوانة، والسارية: السحابة تأتي بالليل لأنها تسري.

(فَعل) بفتح الفاء:

(ب) السراب: الذي يكون نصف النهار لازقا بالأرض كأنه كما الله تعالى: ﴿أعمالهم كسراب بقيعة﴾، أي: باطلة لا تنفعهم، ومن ذلك في تأويل الرؤيا: أن السراب باطل من القول.

(ح) السراح: اسم التسريح، قال الله تعالى: ﴿وسرحوهن سراحا جميلا﴾.

(و) السرا: شجر تتخذ منه القسيّ.

برْي القسي من السراد الذابل

وبالهاء:

(و) السرواة: السرو.

(فُعال) بضم الفاء:

(ط) يقال السراط: السيف القاطع.

وبالهاء:

(ق) سراقة من أسماء الرجال.

(فِعال) بالكسر:

(ج) السراج: معروف وجمعه: سروج، والشمس: سراج النهار، قال الله تعالى: ﴿وجعل الشمس سراجا﴾.

قرأ "حمزة والكسائي": ﴿سُرُجا وقمرا منيرا﴾، بالجمع، والباقون بالواحد.

(د) السراد: الإسقا.

(

٤٤٦ / ٥٧١