شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ٥٨

وساعدة: اسم من أسماء الأسد.

(فُعال) بضم الفاء:

(د) سعاد: من أسماء النساء.

(ر) السعار: شدة الجوع، والسعار: حر النار، والجمع: سعر، وسعار الحرب من ذلك.

قال:

تنح سعار الحرب لا تصطلي بها … ... فإن لها بين القبيلين مسحفا

(فعول):

(ط) السعوط: الذي يسعط به.

(م) ناقة سعوم: سريعة السير، ونوق سُعم.

(فعيل):

(د) السعيد: خلاف الشقي، قال الله تعالى: ﴿فمنهم شقي وسعيد﴾.

ويقال: إن السعيد النهر، وسعيد: من أسماء الرجال.

(ر) السعير: حر النار، قال الله تعالى: ﴿وفريق في السعير﴾.

(ط) السعيط: ريح الشيء.

(فِعلاة) بكسر الفاء:

(ل) السعلاة: أخبث الغيلان، والجمع: سعالى، ونسبوا لها الخيل في السرعة.

قال الأشتر النخمي:

خيل كأمثال السعالى شزيا … ... تعدو بأسد في الكريهة شوس

وقيل: السعلاة: أنثى الغول، وقال الأصمعي: ساحرة الجن.

(فَعلان) بفتح الفاء:

(د) السعدان: من نبات السهل، وهو من أفضل المرعى إذا أكلته الإبل صلحت عليه، ويقال: إن أطيب الإبل لحما ولبنا ما أكل السعدان.

قال النابغة:

الواهب المائة الجرجور زينها … ... سعدان يوضع في أوبارها اللبد

ويقال في المثل: (مرعى ولا كالسعدان).

يضرب مثلا لمن هو مقنع، ولكنه دون غيره، ويقال: إن أصله أن امرأ القيس بن حجر الكندي، وكان مفركا تزوج امرأة من طيء بعد زوج لها، فقال لها: أين أنا من زوجك؟ فقالت: مرعى ولا كالسعدان، فذهبت مثلا.

ويقال إن قائل ذلك زينب بسطام لزوج لها خلف عليها بعد لقيط بن زرارة.

وبالهاء:

(د) السعدانة: الحمامة، والسعدانة: كركرة البعير، والسعدانة: ما استدار من السواد حول حلمة ثمدوة الرجل وثدي المرأة، والسعدانة: عقدة الشسع التي تلي الأرض، والسعدانات: العقد التي في أسفل الميزان.

الرباعي:

(فَعلَل) بفتح الفاء واللام:

(

٤٥٧ / ٥٧١